ألغت محكمة الاستئناف حكماً سابقاً بإثبات طلاق مواطنة من زوجها، وقضت مجدداً برفض الدعوى، وذلك بعد ادعائها أن زوجها أوقع عليها الطلاق عبر الهاتف.
وتتلخص تفاصيل الدعوى في أن المدعية ذكرت أنها زوجة المدعى عليه بموجب عقد شرعي صحيح، وأنه سبق أن طلقها مرتين ثم راجعها مرتين، قبل أن يعقد عليها مرة أخرى.
وأضافت أنها ذهبت إلى منزل أهلها لحضور حفل زواج، فاتصل بها زوجها ووجّه لها اللوم، ثم تلفظ بعبارة: «أنت طالق.. أنت طالق».
وقالت إن هذه الطلقة تُعد الثالثة والأخيرة، ما يجعلها طلقة بائنة بينونة كبرى، مطالبة المحكمة بإثبات طلاقها منه.
وأمام المحكمة، حضر المحامي محمد الصايغ وكيلًا عن الزوج، وأكد أن المدعية ما زالت على ذمة موكله بموجب عقد زواج صحيح، إذ رُزق منها بأبناء، مبينًا أنها غادرت منزل الزوجية من دون إذنه ومن غير مبرر شرعي، رغم توفيره مسكن الزوجية.
ودفع بأن موكله لم يوقع الطلاق المدعى به، وقدم حافظة مستندات تضمنت صورة من عقد الزواج، مطالبًا بإلغاء الحكم المستأنف والقضاء مجددًا برفض الدعوى، وهو ما انتهت إليه المحكمة.