-الصفقة الجديدة ستكون أفضل بكثير من اتفاق 2015 وتضمن السلام والأمن للمنطقة
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الاتفاق المرتقب مع إيران سيكون "أفضل بكثير" من الاتفاق النووي المبرم عام 2015، مشدداً على أن واشنطن تعمل على إنجازه "بشكل مثالي" وفي إطار يضمن الأمن والاستقرار في المنطقة.
وقال ترامب إن وتيرة التقدم في هذا الملف تسير بسرعة، لافتاً إلى أن "كل شيء سيحدث بسرعة نسبية"، ومؤكداً أنه لا يواجه أي ضغوط لإبرام الاتفاق، في ظل ما وصفه بـ"الموقف القوي للغاية" للولايات المتحدة تجاه إيران.
وفي السياق، شدد على أن الاتفاق الجديد سيحول دون امتلاك طهران سلاحاً نووياً، محذراً من أن حصولها عليه كان سيمكنها من تهديد القواعد الأميركية في المنطقة وحتى داخل الولايات المتحدة.
كما انتقد ترامب بشدة الاتفاق النووي السابق، واصفاً إياه بأنه "أحد أسوأ الاتفاقات على الإطلاق"، ومتهماً الديمقراطيين بمحاولة الدفع نحو "اتفاق سيئ" مع إيران، مؤكداً أنه "لن يسمح" بحدوث ذلك.
وعلى الصعيد العسكري، أشار إلى أن العملية الأميركية في إيران “نُفذت بإتقان تام”، وبوتيرة أسرع مما أُعلن، مضيفاً أنها جاءت على نطاق أوسع وأكثر تعقيداً مقارنة بما حدث في فنزويلا.
وفيما يتعلق بالضغوط الاقتصادية، قال ترامب إن إيران تخسر نحو 500 مليون دولار يومياً نتيجة الحصار الأميركي، مؤكداً أن بلاده لن ترفع هذا الحصار "حتى يتم التوصل إلى اتفاق"، مشيراً إلى أن الحصار البحري "يدمّر إيران تماماً".
وأضاف أنه يحقق "نصراً ساحقاً في هذه الحرب بفارق كبير"، وأن "الأمور تسير بشكل ممتاز"، مشيداً بأداء الجيش الأميركي الذي وصفه بـ"المذهل".
واعتبر ترامب أن "العدو في حالة ارتباك"، مشيراً إلى أن أسطوله "تم محوه"، وأن سلاحه الجوي "انتقل إلى مدارج مظلمة"، في إشارة إلى تراجع قدراته العسكرية.
وختم ترامب بالتأكيد على أن التوصل إلى اتفاق جديد مع إيران من شأنه أن يضمن السلام والأمن في المنطقة، في ظل استمرار الجهود السياسية والعسكرية المرتبطة بالملف الإيراني.