الأربعاء 22 أبريل 2026
24°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
بن عوض لـ'السياسة': مقررات إضافية في كلية التمريض لتسريع تخرج الطلبة
play icon
المحلية   /   أبرز الأخبار

بن عوض لـ"السياسة": مقررات إضافية في كلية التمريض لتسريع تخرج الطلبة

Time
الثلاثاء 21 أبريل 2026
عبدالرحمن الشمري
تُطرح خلال الفصل الصيفي بهدف تقليص أي تأخر أكاديمي جراء الظروف الراهنة
العملية التعليمية تمضي بشكل مستقر وفعّال مع المحافظة على جودة المخرجات
نموذج التعليم المدمج يضمن تحقيق انتقال سلس دون التأثير على جودة العملية
خطط الطوارئ الأكاديمية حققت نجاحاً كبيراً وطبقت بمرونة عالية في الجداول الدراسية
قدمنا تسهيلات للطلبة المتوقع تخرجهم ويجري حالياً حصر الأعداد وسيعلن عنها قريباً

حاوره ـ عبدالرحمن الشمري

أكد العميد المساعد للشؤون الطلابية في كلية التمريض بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د. عبدالله بن عوض أن الكلية نجحت في الحفاظ على استقرار وفعالية العملية التعليمية رغم التحديات الراهنة، عبر تبني نموذج التعليم المدمج وتعزيز البنية التقنية، إلى جانب استمرار التدريب الميداني وفق ضوابط دقيقة تضمن سلامة الطلبة وجودة التأهيل.

وأوضح بن عوض في حوار مع "السياسة" أن خطط الطوارئ الأكاديمية أسهمت في تحقيق استمرارية التعليم دون التأثير على مخرجاته، بالتوازي مع تقديم دعم طلابي متكامل وتسهيلات للفصل الصيفي، بما يعكس التزام الكلية بإعداد كوادر تمريضية مؤهلة وفق أعلى المعايير العالمية.

واشار إلى أن الكلية تولي اهتماماً كبيراً بجودة مخرجاتها التعليمية من خلال الاعتماد على معايير أكاديمية دولية وتحديث مستمر للمناهج، إلى جانب تعزيز الشراكات مع المؤسسات الصحية ومتابعة أداء الخريجين في سوق العمل.

وذكر أن هذا التكامل بين الجانب الأكاديمي والتطبيقي يسهم في تخريج كوادر تمريضية قادرة على تلبية احتياجات القطاع الصحي بكفاءة واقتدار، ومواكبة التطورات المتسارعة في المجال الصحي … وفيما يلي تفاصيل اللقاء:

كيف تقيّمون سير العملية التعليمية في ظل الأوضاع الراهنة؟

العملية التعليمية في كلية التمريض تمضي بشكل مستقر وفعّال إلى حدٍ كبير، بفضل تكامل الجهود بين إدارة الكلية وأعضاء هيئة التدريس والتدريب، إضافة إلى التزام الطلبة، وقد حرصت الكلية منذ بداية الاحداث على وضع خطط واضحة تضمن استمرارية التعليم دون انقطاع، مع المحافظة على جودة المخرجات التعليمية وتحقيق الأهداف الأكاديمية.

ما أبرز التحديات التي واجهت الطلبة وأعضاء هيئة التدريس خلال هذه الفترة؟

كانت أبرز التحديات التكيّف مع التحول السريع بين أنماط التعليم المختلفة، سواء من التعليم الحضوري إلى التعليم الإلكتروني أو العكس، ما تطلب جهداً إضافياً من الجميع، كما واجه الطلبة وأعضاء هيئة التدريس تحديات مرتبطة بالظروف الأمنية والنفسية، إضافة إلى متطلبات التدريب الميداني في بيئات صحية حساسة. ومن التحديات أيضاً الضغط النفسي الناتج عن طبيعة المرحلة.

كيف تعاملت الكلية مع التحول بين التعليم الحضوري والتعليم عن بُعد؟

اعتمدت الكلية نموذج التعليم المدمج، الذي يجمع بين التعليم الإلكتروني والتعليم الحضوري فقط للتدريب الميداني، اذ تم تخصيص الجانب النظري والعملي للتعليم عن بُعد، بينما استمر التدريب الميداني بشكل حضوري وفق ضوابط مدروسة، تواكب الظروف الحالية وتضمن سلامة الطلبة البالغ عددهم 2598 طالبا وطالبة. كما وفّرت الكلية بنية تحتية تقنية متقدمة، إلى جانب تقديم دعم فني مستمر للطلبة وأعضاء هيئة التدريس والتدريب، وتنظيم ورش تدريبية لضمان الاستخدام الأمثل للمنصات التعليمية، وقد ساهم هذا التكامل في تحقيق انتقال سلس بين أنماط التعليم المختلفة دون التأثير على جودة العملية التعليمية.

إلى أي مدى نجحت خطط الطوارئ الأكاديمية في ضمان استمرارية التعليم دون تأثر مخرجاته؟

أثبتت خطط الطوارئ الأكاديمية نجاحاً كبيراً في ضمان استمرارية العملية التعليمية دون التأثير على جودة المخرجات، إذ طبقت مرونة عالية في الجداول الدراسية، وجرى تكييف أساليب التقييم بما يتناسب مع الظروف، مع الحفاظ على المعايير الأكاديمية، واستمر التدريب الميداني وفق إجراءات احترازية دقيقة.

التدريب الميداني

كيف تضمنون استمرارية التدريب العملي بجودة عالية؟

نحرص على استمرارية التدريب الميداني من خلال خطط مدروسة يتم تنفيذها بالتنسيق مع الجهات الصحية، اذ وزع الطلبة على مواقع تدريبية متنوعة تشمل المستشفيات والمراكز الصحية. وتشرف على الطلبة كوادر أكاديمية ومهنية متخصصة، لضمان تحقيق الأهداف التعليمية. ويُعد التدريب الميداني ركيزة أساسية في إعداد طلبة التمريض، حيث يُكسبهم المهارات السريرية والعملية التي لا يمكن اكتسابها إلا من خلال التطبيق المباشر في بيئة العمل.

ما الإجراءات التي اتخذت لضمان سلامة الطلبة أثناء التدريب؟

اتخذت مجموعة من الإجراءات المشددة لضمان سلامة الطلبة، شملت توفير بيئة تدريب آمنة، وتنظيم وسائل النقل، وتجهيز الملاجئ، وتعزيز إجراءات الوقاية الصحية، مع الالتزام الكامل بتعليمات الجهات الصحية المختصة.

كيف يجري تقييم الطلبة خلال التدريب العملي؟

يتم تقييم الطلبة ميدانياً داخل المستشفيات وفق معايير دقيقة تشمل الأداء السريري، والالتزام المهني، والقدرة على التعامل مع الحالات المرضية، كما تؤخذ بعين الاعتبار الظروف الحالية، مع الحفاظ على العدالة والموضوعية في التقييم، لضمان تخريج طلبة يمتلكون الكفاءة والمهارة المطلوبة.

الفصل الصيفي

هل هناك خطط لطرح مقررات إضافية؟

نعم، تعمل الكلية على طرح مقررات إضافية خلال الفصل الصيفي، بهدف تسريع تخرج الطلبة، وتقليل أي تأخير أكاديمي ناتج عن الظروف الراهنة، كما يتم تصميم الفصل الصيفي بشكل مدروس يراعي احتياجات الطلبة، ويحقق الاستفادة القصوى من الفترة الصيفية.

هل هناك تسهيلات للطلبة المتوقع تخرجهم؟

قدمت بعض التسهيلات الأكاديمية للطلبة المتوقع تخرجهم، مثل المرونة في تسجيل المقررات، وتكثيف المواد بالفصل الصيفي، وتسهيل الإجراءات الأكاديمية. ويجري حالياً حصر أعداد الطلبة المتوقع تخرجهم بدقة، وسيعلن عنها بشكل رسمي قريباً.

ما أبرز الخدمات المقدمة للطلبة؟

تقدّم عمادة الشؤون الطلابية دعماً متكاملاً يشمل الإرشاد الأكاديمي، والمتابعة النفسية والاجتماعية، وتنظيم الأنشطة الطلابية. كما تعمل على تسهيل الإجراءات الأكاديمية والتسجيل، وتعزيز قنوات التواصل مع الطلبة، بما يساهم في دعمهم أكاديمياً ونفسياً.

كيف تحافظ الكلية على جودة مخرجاتها؟

تحرص كلية التمريض على الحفاظ على جودة مخرجاتها التعليمية من خلال الالتزام بأعلى المعايير الأكاديمية، وتحديث المناهج بشكل مستمر، وتعزيز التدريب العملي، إضافة إلى التقييم الدوري للأداء الأكاديمي والمهني. كما أن الكلية حاصلة على شهادة الاعتماد الأكاديمي من( Accreditation Commission for Education in Nursing )، (هيئة اعتماد تعليم التمريض) وهي جهة دولية متخصصة في اعتماد برامج التمريض، تهدف إلى ضمان جودة التعليم والارتقاء بمستوى البرامج الأكاديمية وفق معايير عالمية دقيقة، ما يعكس التزام الكلية بإعداد كوادر تمريضية مؤهلة وفق أفضل الممارسات العالمية، ويعزز من ثقة سوق العمل بمخرجات الكلية.

هل هناك مؤشرات لقياس جاهزية الخريجين؟

نعم، تعتمد الكلية على عدة مؤشرات، منها تقييم الأداء خلال التدريب الميداني، وآراء جهات التوظيف، ونسب اجتياز الاختبارات المهنية، كما تتم متابعة الخريجين بعد التخرج وقياس مدى اندماجهم في سوق العمل، مما يساعد على تحسين البرامج الأكاديمية باستمرار.

ما خطط التطوير المستقبلية؟

تسعى الكلية إلى تطوير برامجها بما يتواكب مع أحدث المعايير العالمية، من خلال تحديث الخطط الدراسية، وإدخال التقنيات الحديثة وتطوير المختبرات والتشجيع على البحث العلمي، كما تعمل على توسيع الشراكات مع المؤسسات الصحية، بهدف إعداد كوادر تمريضية متميزة قادرة على تلبية احتياجات القطاع الصحي بكفاءة عالية. ونؤكد أن كلية التمريض مستمرة في أداء رسالتها التعليمية والوطنية، واضعةً سلامة الطلبة وجودة التعليم في مقدمة أولوياتها، وماضيةً في إعداد كوادر صحية مؤهلة تخدم الوطن بكل كفاءة واقتدار.

آخر الأخبار