الذين يتندرون على الذين سُحبت جنسياتهم، هؤلاء يمارسون أشد الألم على أولئك، ولا أحد يدري، لعله خير.
على المتندرين أن يخافوا ربهم، فلسنا في دولة عنصرية، بل نحن في دولة سلام ومحبة، وما تدري نفس ما تكسب غداً، وما تدري نفس بأي أرض تموت.
أيها المتندرون لا بارك الله بكم.
وغداً يوم آخر...
زاهد مطر