الخميس 23 أبريل 2026
22°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
مريم رجوي للبرلمان الأوروبي: لا يمكن فصل السلام عن وقف الإعدامات
play icon
الدولية

مريم رجوي للبرلمان الأوروبي: لا يمكن فصل السلام عن وقف الإعدامات

Time
الأربعاء 22 أبريل 2026
السياسة" - خاص"

بروكسل - خاص - "السياسة"

أكدت الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي أن المساعي نحو السلام لا يمكن فصلها عن وقف الإعدامات وحق الشعب الإيراني في تقرير مصيره، وخلال مؤتمر سياسي وحقوقي بارز في البرلمان الأوروبي ببروكسل أمس، عقد بعنوان "إيران: خطوة عملية لوقف الإعدامات… أين يقف الاتحاد الأوروبي؟" وبمشاركة عدد كبير من النواب الأوروبيين ومساعديهم وشخصيات سياسية من دول أوروبية عدة، شددت رجوي على أن المعركة الحاسمة في مصير إيران تدور بين الشعب الإيراني والدكتاتورية الدينية، معتبرة أن ما يجري داخل البلاد لم يعد مجرد أزمة حقوقية بل بات صراعاً مفتوحاً على مستقبل إيران، وقالت إن النظام أعدم خلال شهر واحد 16 سجيناً سياسياً، بينهم ثمانية من أعضاء منظمة "مجاهدي خلق" والباقون من شباب الانتفاضة، معتبرة أن هذه الإعدامات تعكس خشية السلطة من تجدد الاحتجاجات الشعبية، ودعت إلى أن يكون وقف الإعدامات شرطاً أساسياً في أي تفاهم دولي مع طهران، مشددة على أن السلام الدائم لا يمكن أن يتحقق من خلال صفقات سياسية تتجاهل إرادة الشعب الإيراني وحقوقه الأساسية، كما أعادت رجوي التذكير بإعلان الحكومة المؤقتة في 28 فبراير الماضي، بوصفها إطاراً انتقالياً لنقل السيادة إلى الشعب الإيراني وتنظيم انتخابات حرة خلال ستة أشهر من سقوط النظام، استناداً إلى خطة النقاط العشر التي تنص على إقامة جمهورية ديمقراطية وفصل الدين عن الدولة والمساواة الكاملة وإلغاء عقوبة الإعدام وإيران غير نووية.

وركز المؤتمر الذي جاء في وقت تتصاعد فيه الدعوات إلى موقف أوروبي أكثر حزماً إزاء موجة الإعدامات المتواصلة في إيران، ولا سيما مع استمرار طهران في توظيف أجواء الحرب والتوتر الإقليمي لتشديد القمع الداخلي، على مسؤولية أوروبا في الانتقال من الإدانة السياسية إلى خطوات عملية، وأكد أن موقف البرلمان الأوروبي الداعم لإيران ديمقراطية "مبدئي وليس ظرفياً"، مشيراً إلى أن الإعدامات التي تنفذها السلطات الإيرانية لا يمكن تبريرها بذريعة الحرب أو الظروف الأمنية، واكد أن مستقبل إيران يقرره الإيرانيون أنفسهم، لكن ذلك لا يعفي أوروبا من مسؤوليتها الأخلاقية والسياسية في مواجهة الانتهاكات الجارية، معتبرا أن ما يجري في إيران لم يعد شأناً داخلياً فحسب، بل بات يرتبط بشكل مباشر بأمن أوروبا والشرق الأوسط والاقتصاد العالمي، ودعا للاعتراف بالقوى المنظمة للتغيير داخل إيران وعدم إضاعة الوقت في رهانات سياسية لا تعبّر عن إرادة الإيرانيين، محذرا من أن النظام الإيراني يسعى إلى الظهور خارجياً في موقع الضحية، فيما يواصل في الداخل سياسة القمع والإعدامات، ورأى المشاركون أن أي دعوة أوروبية إلى السلام لا ينبغي أن تتحول إلى غطاء لاسترضاء جديد، لأن ذلك لن يوقف الأزمة، بل سيمنح طهران مزيداً من الوقت لتوسيع أزماتها الداخلية والإقليمية.

آخر الأخبار