الخميس 23 أبريل 2026
22°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
 مزاحم الرميچ
كل الآراء

الوحدة الوطنية والالتفاف خلف القيادة

Time
الخميس 23 أبريل 2026
مزاحم الرميچ

في ظل التحديات المتسارعة التي تعصف بالمنطقة والعالم، تبرز "الوحدة الوطنية" في الكويت ليست كشعار يُرفع في المناسبات فقط، بل كعقيدة راسخة وجدار صلب تحطمت عليه كل المحن والأزمات عبر التاريخ.

إن القوة الحقيقية لهذا الوطن لم تكن يوماً في وفرة موارده فقط، بل في ذلك الرباط المقدس الذي يجمع بين الشعب وقيادته السياسية، متمثلة في حضرة صاحب السمو أمير البلاد.

إن الالتفاف خلف سمو الأمير يمثل الركيزة الأساسية التي يقوم عليها الاستقرار الكويتي. فهذه العلاقة الفريدة بين الحاكم والمحكوم في الكويت ليست مجرد علاقة سياسية إجرائية، بل هي "عقد اجتماعي" وجداني يتجدد كل يوم بالثقة والولاء.

إن حكمة سموه ورؤيته الثاقبة في إدارة دفة الأمور تستوجب من الجميع، مواطنين ومؤسسات، الوقوف صفاً واحداً خلف توجيهاته السامية، التي تضع مصلحة الكويت العليا فوق كل اعتبار.

لقد أثبتت التجارب أن قوة الكويت تكمن في تنوعها المنصهر داخل بوتقة المواطنة. إن الوحدة الوطنية تعني نبذ الفرقة، والابتعاد عن خطاب الكراهية، أو التصنيف الطائفي والقبلي والفئوي.

في بيت الحكم وداخل دواوين الكويت، تذوب الفوارق ويبقى "العلم" هو المظلة التي يستظل بها الجميع، فالوطن لا يُبنى بسواعد متفرقة، بل بقلوب اجتمعت على حب الأرض والسمع والطاعة لولي الأمر.

إن المرحلة المقبلة تتطلب وعياً شعبياً استثنائياً؛ فالحفاظ على أمن الوطن، واستقراره الاقتصادي والاجتماعي، يتطلب روحاً مسؤولة تدرك حجم الأمانة. إن الالتفاف خلف القيادة يعني العمل بروح الفريق الواحد لتحقيق رؤية الكويت المستقبلية، ودعم مسيرة الإصلاح والتنمية التي يقودها سمو الأمير بحزم وعزم.

ستظل الكويت، بإذن الله، دار أمن وأمان، ما دامت الوحدة الوطنية هي ديدن أهلها، وما دام الإخلاص للقيادة هو بوصلتها. إن التمسك بثوابتنا الوطنية والالتفاف حول أميرنا هو الرد العملي والأقوى، على كل من يتربص بأمن هذا الوطن.

حفظ الله الكويت، أميراً وشعباً، من كل مكروه.

آخر الأخبار