تداولت وسائل التواصل الاجتماعي، أمس، هذه الصورة التي أعادت إلى الذاكرة حادثة محاولة اغتيال الكاتب الصحافي أحمد الجارالله في مثل هذا اليوم من العام 1985. وقد شكَّلت الحادثة آنذاك صدمة واسعة، وتصدّرت عناوين الصحف ووسائل الإعلام المحلية والعربية.
اليوم، وبعد مرور 41 عاماً، لا تزال الصورة حاضرة، بوصفها شاهداً على مرحلة مفصلية، ورسالة بأن أصحاب الكلمة الحرة قد يُستهدفون، لكنهم لا يُهزمون.