الشرطة الألمانية تقتاد شابا هاجم نجل الشاه الإيراني السابق رضا بهلوي بسائل أحمر خلال مؤتمر صحافي في برلين أمس(أب)
باكستان تقترح فتح "هرمز" مقابل رفع جزئي للحصار... وحرب الشاحنات تشتعل... و"أسطول البعوض" يراقب
إسلام آباد، واشنطن، طهران، عواصم - وكالات: طهران، عواصم - وكالات: لم تكد تمضي ساعات على تهديد وزير الحرب الإسرائيليلي يسرائيل كاتس، حتى عادت أصوات الانفجارات والاعتراضات لتهز أجواء العاصمة الإيرانية طهران ليل أمس، بعد أيام من الهدوء، حيث أفادت وكالة "مهر" الإيرانية للأنباء بتفعيل أنظمة الدفاع الجوي في العاصمة الإيرانية للتصدي لما وصفته بـ"هدف معاد"، وسط أنباء عن اختراق طائرة مسيّرة لأجواء العاصمة الإيرانية، كما أكدت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" تفعيل الدفاعات الجوية في كل من شرق وغرب العاصمة، وسط تقارير متطابقة عن سماع دوي إطلاق نار دفاعي في المنطقتين، وتداولت وسائل إعلام ومقاطع مصورة ما قالت إنها تظهر نشاطا مكثفا للدفاعات الجوية في غرب طهران، بالتزامن مع هتافات "الله أكبر" خلال تحركات ليلية في بعض المناطق، في ظل توتر أمني متصاعد، وفي المقابل، نفى جيش الاحتلال الإسرائيلي شن هجمات على إيران، وفق ما نقلته صحيفة "يديعوت أحرونوت"، بينما كان وزير الحرب كاتس أكد أن جيشه مستعد لاستئناف العمليات العسكرية ضد إيران، بهدف تدمير البنية التحتية الاقتصادية بالكامل والقضاء على قيادتها العليا، مشيراً إلى أن إسرائيل تنتظر الضوء الأخضر من الولايات المتحدة، مهددا بأن إسرائيل تعتزم هذه المرة اتخاذ أشد الإجراءات وتصفية المرشد مجتبى خامنئي.وفيما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب السيطرة الكاملة على مضيق هرمز، مؤكدا أن كاسحات الألغام الأميركية تعمل حاليا على تطهيره، اقترحت باكستان فتح المضيق مقابل رفع جزئي للحصار الأميركي لشواطيء إيران، بينما زعم نائب رئيس البرلمان الإيراني حميد رضا حاجي بابائي أن طهران تلقت أول إيرادات من الرسوم التي فرضتها على عبور "هرمز"، قائلا إنه تم إيداع أول إيرادات متأتية من رسوم هرمز في حساب البنك المركزي، إلا أنه لم يقدم مزيداً من التفاصيل، لكن لجنة الأمن في البرلمان الإيراني كانت وافقت في 30 مارس الماضي على خطط لفرض رسوم عبور، غير أنه لم يتضح ما إذا كان تمّ التصويت النهائي على المقترح في البرلمان أم لا، وبالتزامن، أفادت بيانات ملاحية بأن نحو 187 سفينة وناقلة نفط نجحت في عبور مضيق هرمز منذ بدء غلقه في الرابع من مارس الماضي، قبل 45 يوماً تقريباً، وذلك بمعدل أربع سفن فقط يومياً، كما أشارت البيانات إلى أن نحو 23 في المئة من السفن التي نجحت في العبور مسجلة في الصين، وأن نحو 13 ناقلة نفط فقط عبرت المضيق في 17 من أبريل قبل غلقه مجدداً، فيما أظهرت البيانات أن هذا المعدل أقل بكثير من الطبيعي، حيث كان يعبر الممر نحو 150 سفينة وناقلة نفط يومياً.
وبينما كشفت مصادر أن إسلام آباد ستنقل مقترحات وأفكاراً جديدة قد يكون من بينها رفع جزئي للحصار البحري الذي تفرضه واشنطن على إيران مقابل فتح مضيق هرمز، مؤكدة أن هناك "تفاؤلاً حذراً" تجاه إمكانية حدوث خرق واستئناف التفاوض من جديد، اشتعلت حرب الشاحنات، حيث أعلن "البنتاغون" إنزال قوات أميركية على حاملة نفط إيرانية في المحيط الهندي، مؤكدة أنها ستواصل اعتراض السفن التي تقدم دعماً مادياً إلى إيران في أي مكان، موضحة أن قواتها نفّذت ليل أول من امس، عملية اعتراض بحري وتفتيشاً لسفينة النفط الإيرانية "ماجستيك إكس" الخاضعة للعقوبات، والتي كانت تنقل النفط من إيران في المحيط الهندي ضمن منطقة مسؤولية القيادة الأميركية في المحيطين الهندي والهادئ، وشددت على أنها ستواصل الجهود في إنفاذ القانون البحري العالمي لتعطيل الشبكات غير المشروعة واعتراض السفن التي تقدم الدعم المادي لطهران أينما كانت مواقعها. في المقابل، حذر رئيس السلطة القضائية الإيرانية غلام حسين محسني إيجئي من أن "أسطول البعوض" التابع للحرس الثوري، عبر القوارب السريعة والزوارق المسيّرة، يتمركز في الكهوف البحرية بجزيرة فارور وينتظر وصول السفن الأميركية المعتدية لإبادتها عبر ستراتيجية الإغراق الدفاعي، زاعما اتخاذ إجراءات قانونية بحق السفن الثلاث التي تم اختطافها من مضيق هرمز وسواحل عمان أول من امس، مشددا على أن الأميركيين لا يجرأون على الاقتراب من المضيق، بينما كشف "البنتاغون" تقديرات تفيد بأن عملية تطهير مضيق هرمز من الألغام قد تمتد إلى ستة أشهر.