الاثنين 27 أبريل 2026
28°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
مملكة البحرين ومسيرة التسامح والتعايش الديني للملك
play icon
كل الآراء

مملكة البحرين ومسيرة التسامح والتعايش الديني للملك

Time
السبت 25 أبريل 2026
محمد علي النقي

مملكة البحرين الشقيقة العزيزة لها مكانة خاصة في قلبي، ووجداني، فمنذ بداية عهدها، كانت ملتقى من جميع النواحي، فطيبة أهلها ومرافقها المعبرة عن التاريخ لعهود، وعصور غابرة، وبدايات العهد الاسلامي.

فهناك "جامع الخميس" الذي يقارب إلى اليوم الف وأربعمئة سنة، وعين عذاري فتاريخها الآف السنين، ومعبد "بار بار"، والمتحف المتواضع، الذي كان في مبنى بلدية المنامة.

من هذا المتحف بدأت أتعرف على تاريخ الأزمنة القديمة لتاريخ الكويت، حيث كان ذكر مدينة بيت ياكين في الموقع نفسه لمدينة الكويت الحالية.

بالعودة للتاريخ الحديث، فكانت البحرين ومسقط عُمان مركزين مهمين لمواجهة الاستعمار الغربي لمنطقتنا، وقلعة عراد وتاريخها خير دليل منذ الهيمنة البرتغالية - الاسبانية، ثم الهولندية، والفرنسيين إلى أن استقر الامر للانكليز في مرحلة حكم أطول. المهم إلى عهد ما كان الخليج، من شماله إلى جنوبه، معتمداً على استخراج اللؤلؤ، وكانت البحرين وأسواقها مركزاً عالمياً للؤلؤ، حتى عادت البحرين تعيد أمجادها، فأصبحت مركزاً تجارياً وعلمياً، وكثير من رواد السياسة والعلم، والتجارة، في دول الخليج كانوا خريجي المراكز العلمية في البحرين.

حفظ الله البحرين، وقيادتها الحكيمة التي تسعى إلى الارتقاء بمكانتها، وأوضاعها، وتحسين أوضاع أبنائها، ولصاحب الجلالة الملك المعظم الملك حمد بن عيسى آل خليفه، حفظه الله ورعاه، أدوار مشهودة في تكريس الوسطية والتسامح، والتعايش السلمي. فجلالته نموذج يحتذى به، في الايمان المطلق، بأهمية نشر مبادئ التسامح والسعي من أجل تعزيزها بشتى السبل الممكنة.

وقد كان لمبادرات جلالته، حفظه الله ورعاه، الرائدة في مجال التسامح، مثل إنشاء "مركز حمد العالمي" للتعايش السلمي، وتدشين كرسي الملك حمد للحوار بين الاديان، والتعايش السلمي في جامعة "سابينزا" العريقة تشكل محطتين بارزتين في تكريس ثقافة السلام والحوار، في ظل القيادة الحكيمة لجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه.

رئيس مجلس إدارة شركة الصناعات الكويتية القابضة

آخر الأخبار