الاثنين 27 أبريل 2026
25°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
'موئل' للتشجير: الديبلوماسية البيئية تدعم رؤية 'كويت خضراء'
play icon
السفيرة التركية مع الدكتورة اميرة الحسن تشاركان بالمبادرة
المحلية

"موئل" للتشجير: الديبلوماسية البيئية تدعم رؤية "كويت خضراء"

Time
السبت 25 أبريل 2026
فارس غالب
أطلقها برنامج الأمم المتحدة وشارك فيها سفراء
الحسن: اختيار نبات العرفج يحمل دلالة وطنية وبيئية عميقة
السفيرة سونمز: حماية البيئة مسؤولية جماعية تتقاسمها الدول


جسدت الكويت نموذجاً للتعاون الدولي في المجال البيئي، عبر فعالية ديبلوماسية جمعت عدداً من البعثات الأجنبية تحت مظلة العمل المشترك لدعم الاستدامة ومواجهة التصحر، في خطوة تعكس تنامي حضور الديبلوماسية البيئية كأداة لتعزيز الشراكات وخدمة القضايا العالمية. وفي إطار تعزيز مفاهيم الديبلوماسية البيئية ودعم الجهود الوطنية الرامية إلى توسيع الرقعة الخضراء ومكافحة التصحر، نظم برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية "موئل" في الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي مبادرة تشجير رمزية في القطعة الديبلوماسية بالكويت، بمشاركة عدد من رؤساء البعثات والديبلوماسيين، تزامناً مع يوم الأرض العالمي.

وأكدت رئيسة بعثة برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي،

د. أميرة الحسن، أن اختيار نبات العرفج يحمل دلالة وطنية وبيئية عميقة، باعتباره رمزاً للصمود والتكيف مع البيئة الصحراوية، مشيرة إلى أن مشاركة البعثات الديبلوماسية في هذه المبادرة تجسد نموذجاً عملياً للتعاون الدولي في مواجهة تحديات التغير المناخي وتعزيز جودة الحياة في المدن.

وأوضحت أن هذه الفعالية تأتي ضمن جهود "موئل الأمم المتحدة" في الكويت للتعريف بجهود دولة الكويت البيئية، وفي مقدمتها مكافحة التصحر، وزيادة الرقعة الخضراء، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية حماية البيئة المحلية. وأضافت أن تحويل المساحات الحضرية إلى مناطق أكثر خضرة يمثل خطوة رمزية وعملية في آن واحد نحو دعم رؤية "كويت خضراء"، وترسيخ مفهوم أن حماية البيئة مسؤولية مشتركة تتجاوز الحدود.

من جهتها، أكدت سفيرة تركيا لدى دولة الكويت، طوبى سونمز، أن مشاركة بلادها في هذه المبادرة تأتي انطلاقاً من التزام راسخ تجاه الاستدامة البيئية، ودعم جهود دولة الكويت في توسيع رقعتها الخضراء وتعزيز جودة بيئتها الحضرية، وفرصة لتعزيز الشراكة الثنائية بين تركيا والكويت في مختلف المجالات. وأضافت أن غرس النباتات المحلية يتجاوز كونه نشاطاً بيئياً، ليحمل رسالة إنسانية مشتركة تؤكد أن حماية البيئة مسؤولية جماعية تتقاسمها الدول والمجتمعات. وأشارت إلى أن النباتات الصحراوية، وفي مقدمتها العرفج، تقدم درساً في الصمود والقدرة على التكيف، إذ تنمو في ظروف قاسية وتواصل العطاء، بما يعكس قيماً يمكن للمجتمعات استلهامها في مواجهة التحديات البيئية والمناخية.

وشهدت الفعالية مشاركة سفارات تركيا وماليزيا وروسيا الاتحادية والإمارات العربية المتحدة والهند.

آخر الأخبار