الاثنين 27 أبريل 2026
27°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
طيبة الحميضي وعواطف الصباح تتألقان في «أسبوع المرأة العربية» بلندن… وتمكين وتأثير عالمي
play icon
المحلية

طيبة الحميضي وعواطف الصباح تتألقان في «أسبوع المرأة العربية» بلندن… وتمكين وتأثير عالمي

Time
الأحد 26 أبريل 2026
-مثلتا الكويت وأبرزتا دور الصفوف الأمامية في الأزمات بوصفها شريحة أساسية في بناء المجتمعات وتعزيز صمودها
-مجلس اللوردات يكرّم الحميضي بجائزة ريادة الأعمال في الأثر الاجتماعي

تناول أسبوع المرأة العربية 2026، في فعاليات نسخته الأولى، بتنظيم مجلس رواد الأعمال العرب في العاصمة البريطانية لندن، وبمشاركة كويتية، بحث قضايا تمكين المرأة العربية وتعزيز حضورها وتأثيرها على الساحة العالمية.

وتمثلت المشاركة الكويتية في أسبوع المرأة العربية برائدتي الأعمال طيبة الحميضي والشيخة عواطف الصباح، اللتين شاركتا في فعالياته إلى جانب أكثر من ألف شخصية رفيعة المستوى من المملكة المتحدة ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وشاركت الحميضي والصباح في برنامج دولي أُقيم ضمن الأسبوع، صُمّم لتمكين المرأة العربية وتعزيز حضورها وتأثيرها على الساحة العالمية، من خلال ما تضمنه من لقاءات وحوارات جمعت شخصيات قيادية ورواد أعمال وصناع قرار ومؤثرين في مجالات الريادة والابتكار والأثر المجتمعي.

وأبرزت الحميضي والصباح، خلال مشاركتهما، دور الصفوف الأمامية في الأزمات والظروف غير الاعتيادية، باعتبارها شريحة أساسية في بناء المجتمعات وتعزيز صمودها، وأكدتا أهمية تمكينها معرفياً ونفسياً ومهنياً، بما يعزز قدرتها على أداء أدوارها الحيوية في خدمة المجتمع ومواجهة التحديات.

وحظيت الحميضي، وهي رائدة أعمال وباحثة في العلوم السلوكية ومؤسسة منصة (لي ولكم)، بتكريم في مجلس اللوردات البريطاني، ومنحها جائزة (ريادة الأعمال في الأثر الاجتماعي)، تقديراً لدورها في تعزيز الثقافة المالية والتمكين الاقتصادي للمرأة، وما تقدمه من مبادرات معرفية وإعلامية تسهم في تبسيط المفاهيم المالية وتحويلها إلى أدوات عملية تدعم اتخاذ قرارات مالية أكثر وعياً.

وقالت الحميضي، في تصريح صحفي، اليوم الأحد، إن التكريم جاء نظير مساهمتها في توظيف المعرفة المالية والبحث السلوكي لخدمة المجتمع من خلال منصة (لي ولكم)، التي أسهمت في رفع الوعي المالي وتقديم محتوى مبسط ومتاح للجمهور، يعالج العوائق السلوكية المرتبطة باتخاذ القرارات المالية ويدعم تمكين المرأة اقتصادياً على أسس معرفية وعملية.

وعن مشاركتها في البرنامج الدولي، أوضحت أنها شاركت في منتدى سيدات الأعمال العرب ضمن جلسة نقاشية، تحدثت فيها عن مستقبل ريادة الأعمال ودور الثقافة المالية في دعم النمو المستدام، واستعرضت أهمية تحويل المعرفة المالية إلى أدوات عملية تعزز قدرة الأفراد، لا سيما النساء، على اتخاذ قرارات مالية أكثر وعياً واستقلالية.

وأضافت أنها قدمت نموذجاً لجيل جديد من القيادات النسائية العربية يجمع بين المعرفة البحثية والابتكار وصناعة الأثر، مستندة إلى خبرتها الأكاديمية في العلوم السلوكية من كلية لندن للاقتصاد، إلى جانب مسيرتها البحثية الحالية من خلال إعداد رسالة دكتوراه في مجال التمويل السلوكي، علاوة على تجربتها الإعلامية عبر أكثر من 50 حلقة عُرضت على تلفزيون الكويت ومنصات رقمية، وأسهمت في نشر الوعي المالي بصورة مبسطة ومؤثرة.

من جهتها، قالت الشيخة عواطف الصباح، في تصريح صحفي مماثل، إنها شاركت «في جلسة نقاشية ضمن البرنامج الدولي الذي جمع شخصيات من الأسر الحاكمة وصناع القرار والدبلوماسيين ورواد الأعمال وقادة الفكر من مختلف دول العالم»، حيث نقلت تجاربها وخبراتها من خلال تأسيسها مركز التدريب والاستشارات (بيو سول).

وأشارت الشيخة عواطف الصباح، وهي مدربة حياتية وكاتبة ومهتمة بمجالات الصحة النفسية والتنمية الشخصية، إلى تكريمها ضمن فعاليات الأسبوع، تقديراً لدورها في تعزيز الوعي الذاتي والمرونة النفسية والقيادة الهادفة، من خلال مسيرتها في التدريب والاستشارات ومبادرات تمكين المرأة.

وقد احتضنت فعاليات الأسبوع عدداً من أبرز المعالم والمؤسسات البريطانية، من بينها قصر (مانشن هاوس) في لندن، ومجلس اللوردات البريطاني في قصر (وستمنستر)، والجمعية الملكية، بما يعكس المكانة الرفيعة للحدث وطبيعة الحضور الدولي المشارك فيه.

وتؤكد هذه المشاركة الحضور المتنامي للمرأة الكويتية في المحافل الدولية، وقدرتها على الإسهام في صياغة حوارات عالمية تتناول مستقبل ريادة الأعمال والتمكين الاقتصادي والصحة النفسية والقيادة وصناعة الأثر المجتمعي.

كما تعكس الصورة المشرفة للكفاءات الكويتية النسائية، وقدرتهن على تمثيل الكويت في المحافل والمنصات الدولية، حيث تجمع بين التأثير الفكري والمبادرة العملية والمسؤولية المجتمعية.

واختُتمت الفعاليات بسلسلة من اللقاءات والحوارات التي جمعت مؤسسين ومستثمرين وصناع سياسات وشخصيات قيادية، عكست أهمية بناء جسور التعاون بين المملكة المتحدة والعالم العربي، وترسيخ حضور المرأة العربية كشريك رئيسي في مسارات التنمية والابتكار والتأثير الاجتماعي.

وقد استضافت لندن فعاليات أسبوع المرأة العربية 2026 في الفترة بين 14 و18 أبريل الجاري، بهدف عقد الشراكات التجارية ودعم رائدات الأعمال العربيات، وتعزيز جسور التعاون الاقتصادي والمعرفي بين منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وبريطانيا.

يُذكر أن مجلس رواد الأعمال العرب أُسس في لندن عام 2022، بهدف دعم وتمكين رواد الأعمال العرب في تحقيق أهدافهم وطموحاتهم، من خلال تقديم خدمات وحلول ذكية ومبتكرة تلبي احتياجاتهم، وتسهم في نجاح مشاريعهم وتطويرها وتوسيع أعمالهم للوصول إلى العالمية.

آخر الأخبار