أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن ثقته في اقتراب نهاية الحرب مع إيران، مؤكداً أن بلاده "ستنتصر"، في وقت شدد فيه على أن منع طهران من امتلاك سلاح نووي يبقى الهدف الأساسي لواشنطن.
وقال ترامب، في مقابلة مع قناة «فوكس نيوز»، إن الحرب "ستنتهي قريباً جداً"، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تمتلك "كافة أوراق القوة"، في حين "لا تملك إيران أي أوراق"، مضيفاً إن "إيران لديها نحو 3 أيام قبل أن تنفجر بنيتها التحتية النفطية".
وأضاف أن باب التفاوض لا يزال مفتوحاً، لافتاً إلى أن إيران "يمكنها الاتصال بالولايات المتحدة متى أرادت" إذا كانت جادة في التوصل إلى اتفاق، مؤكداً في الوقت ذاته أنه "لا يوجد مبرر للتفاوض إذا لم يتحقق الهدف الرئيسي المتمثل في منعها من امتلاك سلاح نووي".
وأشار ترامب إلى وجود “صراعات داخلية كبيرة” داخل النظام الإيراني، موضحاً أن بعض الشخصيات التي تتعامل معها واشنطن “تبدو عقلانية للغاية، فيما لا يتسم البعض الآخر بذلك”.
وشدد الرئيس الأميركي على أن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي "غير وارد"، معتبراً أن الخطوات التي اتخذتها بلاده "كان ينبغي القيام بها منذ 47 عاماً"، في إشارة إلى نهج أكثر تشدداً تجاه طهران.
وفي سياق متصل، تطرق ترامب إلى حادثة إطلاق النار التي وقعت خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض، مشيراً إلى أن مطلق النار "يعاني اضطرابات نفسية"، وفق ما أظهرت بياناته، وأن عائلته كانت على علم بمشكلاته.
وأوضح أن الأجهزة الأمنية تمكنت من توقيف المشتبه به سريعاً، مؤكداً أنه "لم يقترب إطلاقاً من قاعة الاحتفالات"، لافتاً إلى أن الحادثة أبرزت صعوبة تأمين موقع الحفل، والحاجة إلى تنظيمه مستقبلاً داخل البيت الأبيض.
وأضاف أن الواقعة، رغم خطورتها، تحولت من "لحظة توتر" إلى "مناسبة أظهرت قدراً من الوحدة"، في إشارة إلى تماسك الحضور خلال الحادث.
من جهته، قال القائم بأعمال وزير العدل الأميركي إن التحقيقات الأولية تشير إلى أن المشتبه به تصرف بشكل منفرد، مع عدم وجود مؤشرات مؤكدة حتى الآن على ارتباطه بإيران.
وأضاف أن السلطات تعتقد أن المشتبه به كان يستهدف الرئيس وعدداً من مسؤولي الإدارة، مشيراً إلى أنه اشترى سلاحين ناريين خلال العامين الماضيين، وأنه تنقل بالقطار من لوس أنجلوس إلى شيكاغو قبل الحادث.
وأوضح المسؤول أن المتهم لا يتعاون مع المحققين، مؤكداً تنفيذ أوامر تفتيش لمنزله في إطار استكمال التحقيقات وكشف ملابسات الواقعة.