أبناؤها سطّروا ملحمة وطنية وشكّلوا درعاً حصينة في وجه العدوان الإيراني
بواسل الدفاع حجر الزاوية في منظومة الاستجابة منذ اليوم الأول
أبطال الحرس الوطني... ركيزة مثلث الدفاع عن أمن البلاد
رجال الداخلية... ستراتيجية وقائية أحبطت مخططات التخريب
رجال "قوة الإطفاء"... إقدام في مواجهة الحرائق وحماية الأرواح
في لحظة فارقة من تاريخ الكويت الحديث، وقف رجال المؤسسات العسكرية والأمنية صفاً واحداً في مواجهة العدوان الإيراني الآثم، مقدمين نموذجاً وطنياً نادراً في التلاحم والانضباط وسرعة الاستجابة. و تحولت ميادين العمل إلى ساحات بطولة، أثبت فيها أبناء الكويت أن أمن الوطن خط أحمر، وأن حماية أرضه وسيادته مسؤولية لا تقبل التهاون.وتجسد هذا الموقف الوطني في منظومة متكاملة جمعت الجيش والداخلية والحرس الوطني والإطفاء، إلى جانب مختلف أجهزة الدولة، لتشكيل جدار صلب أحبط المخططات المعادية، وصان مقدرات البلاد، ورسخ صورة الكويت دولة عصية على كل تهديد. وشكّلت وزارة الدفاع حجر الزاوية في منظومة الاستجابة الوطنية، عبر استنفار كامل للقدرات البشرية والتقنية وتنفيذ خطط دفاعية استباقية، حيث تولت وحدات الجيش مهام حماية الأجواء والأراضي والتعامل مع الأهداف المعادية.وأعلن الجيش في 10 أبريل الجاري أن حصيلة الاعتداءات بلغت 852 طائرة مسيرة و354 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً، إضافة إلى استهداف قواعد عسكرية ومنشآت نفطية ومحطات طاقة ومرافق تشغيلية ومطار الكويت الدولي وعدد من الموانئ والمستودعات.
حماية المنشآت
وبرز الحرس الوطني كركيزة رئيسية في الدفاع عن البلاد، من خلال حماية المنشآت وتأمين 67 موقعاً حيوياً والتصدي للطائرات المسيرة والرصد الإشعاعي والكيماوي، فيما نجحت وحداته في تنفيذ عملية معقدة استمرت سبعة أيام لاستخراج رأس حربي من خزان وقود شديد الخطورة.
يقظة أمنية
كما جسدت وزارة الداخلية حالة اليقظة الأمنية عبر تشديد الإجراءات الاحترازية، ورفع الجاهزية في المنافذ والمواقع الحيوية، وتفكيك أربع خلايا تخريبية، إلى جانب ملاحقة مروجي الشائعات والأخبار الكاذبة.
بطولات الإطفاء
ومن جانبها، سطّرت الإطفاء جهوداً استثنائية في احتواء آثار الهجمات، أبرزها السيطرة على حريق ضخم في خزانات وقود مطار الكويت الدولي بعد 58 ساعة عمل متواصل، إلى جانب التعامل مع مئات البلاغات وتعزيز الانتشار الميداني.