قيادتنا أدانت الهجمات على الكويت وأعلنت التضامن معها
اكد السفير الباكستاني لدى البلاد د. ظفر اقبال ان بلاده تدعم جميع الجهود الرامية إلى تعزيز الحوار وخفض التوتر وتقود التفاوض بين الأطراف المعنية مباشرة، مشيرا الى أن الأولوية لتشجيع استمرار الانخراط في المفاوضات ودعم الظروف المواتية للاستقرار.
وقال في تصريح لـ"السياسة": أن القضايا المتعلقة بالممرات البحرية الرئيسية ذات أهمية عالمية ويتمثل الموقف الثابت لباكستان في ضرورة ضمان حرية الملاحة واستمرار التدفق غير المنقطع للتجارة وفقاً للقانون الدولي، مع تجنب أي إجراءات قد تزيد من التوتر.
وأوضح أن باكستان على تواصل وثيق مع الشركاء الإقليميين بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، مضيفا يتم تحديد أي إطار تفاوضي وآليات تنفيذه من قبل الأطراف المعنية مباشرة، لاسيما أن الجهود الإقليمي الأوسع تستهدف دعم الاستقرار والتعاون.
وفيما اذا كانت هناك مقترح باكستاني لتمديد الهدنة أوضح، ان القرارات المتعلقة بالجداول الزمنية وآليات أي تفاهم تعود الى الاطراف المعنية، وتدعم باكستان استمرار الحوار والجهود التي تساعد على الاستقرار ومنع التصعيد.
وفيما يخص جدية الجانب الايراني في الرد والضمانات التي تسعى إليها قال :" لن يكون من المناسب لأي طرف يقوم بدور الوسيط أن يعلق على مواقف أي طرف، ويتوقف التقدم في مثل هذه المناقشات على التزام جميع الاطراف بالانخراط البناء في المفاوضات، ويظل التركيز على ضبط النفس والحوار والالتزام بالتفاهمات المتفق عليها. ولفت الى ان بلاده ادانت الهجمات على الكويت وأكدت قيادتنا تضامنها الراسخ مع الشعب الكويتي الشقيق معربة عن خالص التعازي في فقدان الارواح العزيزة ومتمنية الشفاء العاجل للمصابين.