مساحة للوقت
في هذه المساحة من الوقت، اقتبس من درر ابيات أمير الشعراء احمد شوقي، ومن ايقونة شعر في حب الوطن وتخليده، في تلك الأبيات:
"وطني لوشغلت بالخلد عنه
نازعتني اليه في الخلد نفسني".
وانا اقول بهذه المناسبة لكل من خان وطننا الكويت ونازعها في حبها وطناً اخر، مقتبساً من قول امير الشعراء هذه الأبيات: "الكويت لوشغلت بالخلد عنها نازعتني اليها في الخلد نفسني".
فكيف لهؤلاء الناس بيع وطنهم الكويت إلى شياطينهم، واعداء وطنهم بالخيانة الوطنية بهذه السهولة؟
لقد كشفت المحن ما في النفوس والقلوب من الضغائن، والولاءات التي في القلوب الوهنة لهؤلاء الحفنة الضالة، التي تبيع نفسها بأرخص المشاعر والأحاسيس، والذلة للوهم، والكذب بالعمالة الفاسدة، وغرور زائف.
"واعيباه" على من فرط بحب الكويت، والولاء لها، بابخس الأثمان، وجرى خلف السراب الزائف، وفرط بكل شيء، بل باع نفسه للشيطان وبأبخس الأثمان.
هنا تبرز أممنا قيمة الوطن الكويت لنقول، ونقتبس من ابيات شعر امير الشعراء، هذا البيت الذي يصدح بالضمائر المحبة الصادقة للأوطان.
نعم الكويت لوشغلت عنها بالخلد نازعتني بالخلد نفسني.
فما أعظمه من ولاء وفداء للوطن الغالي الكويت في قلوبنا وضمائرنا التي تجل هذه النعم الإلهية المباركة التي أنعمها الله، عز وجل، علينا ورزقنا بوطن جميل كالكويت، الارض الطاهرة المباركة، والمحروسة بفضل عظيم مشاعر الحب الولاء والوفاء بين قيادتها الحكيمة وشعبها الطيب والأبي، الذي لا ينتزعه الجهل بقيمة وخير الاوطان وأثمنها في القلوب. إن المواقف الوطنية الرائعة التي جبل عليها اجدادنا وآباؤنا، من حكام ومحكومين، هي التي زرعت هذه النزعة الوطنية والإنسانية في قلوبنا اجمعين، وعلينا غرسها في نفوس وقلوب وضمائر اجيالنا، لتبقى غرسنا حميداً، ونبتها المبارك بهذه الارض الطيبة الوارفة النقية.
بوركت الكويت بقيادتها الكريمة، وشعبها العزيز، وحفظها الله تعالى من غدر الغادرين، والطامعين، والطاعنين، واللهم اجعل غدرهم في نحرهم، وأحفظنا من خيانتهم... اللهم آمين.
كاتب كويتي