الخميس 30 أبريل 2026
29°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
'ترند المطار' ... لافت للنظر
play icon
كل الآراء

"ترند المطار" ... لافت للنظر

Time
الثلاثاء 28 أبريل 2026
م. عادل الجارالله الخرافي

‏حين اغلق المطار جراء العدوان الإيراني على الكويت، كان هناك من يسأل دائما: متى يفتح؟ وهذا السؤال سببه أن فصل الصيف اقترب، وبالتالي هناك الكثير من المواطنين الذي يرغبون بالسفر من اجل النزهة، والسياحة، بينما السؤال الحقيقي كان يجب أن يكون: إن فتح المطار من اجل طائرات الشحن، والادوية، والمواد الغذائية، وغيرها مما تنتظرها الشعوب في الازمات، والحروب، فمتى يفتح من اجل ذلك؟

في هذه القضية ثمة وجهان، والاول: إن السؤال عن فتح المطار من اجل السياحة، يعني الامن والامان، والرخاء، والنعمة التي يعيشها الكويتيون، وهذا امر ايجابي.

الوجه الاخر، أن المواطن اصبحت لديه الخبرة على التكيف مع الاوضاع المستجدة، فنحن دخلنا في حرب، لكن بفضل القيادة الحكيمة، والقدرة الكويتية على التعامل مع الاوضاع الشاذة، والوحدة الوطنية، رغم بعض الشوائب، الا اننا استطعنا الخروج من هذه الازمة، بأقل الخسائر، رغم أن الوضع لم يتضح إلى اليوم، وإن شاء الله، نكون في نهاية هذه الحرب.

لكن الحمد لله لم ينقص علينا شيء، ولم نشعر بما يكدرنا، والأمور ممتازة، رغم تأثر اقتصاد بعض الشيء، وتأثر النفط، لكن لم يكن هناك ما يعكر صفو حياتنا، فقد كان جيشنا الباسل على اتم الاستعداد للتصدي للعدوان بكل اقتدار، لذا اقول: ولو حصل الأسوأ ستجد الكويتيين متوازنين، وليس هناك اصعب من الغزو العراقي عام 1990.

لكن المضحك المبكي موضوع المطار، سريعا أصبح "ترند" في وسائل التواصل الاجتماعي، والسؤال كان دائما: "فتح المطار. قفلوا المطار"، وهذا الطريف في الامر.

من الناحية الثانية الإجراءات التي نسمع عنها في المطار، صراحة معقدة، لا أعرف ما هو المنطق في ذلك، بينما عندما تذهب إلى مطار الدمام في المملكة العربية السعودية، فإن الأمور تسير بسهولة، بينما لا اعرف لماذا في الكويت هذا التعقيد، ولماذا على المسافر الحضور قبل أربع ساعات، وعليه أن يمشي مسافة طويلة؟

ربما يكون هناك مبرر لهذه الاجراءات، ولهذا لن اعلق على ذلك، لانني منذ بدأت الحرب لم انتقد، لكن اسأل مجرد السؤال.

الخلاصة أننا شعب الله منعم عليه بكل شيء والحمدلله، لكن أليس في العجلة الندامة؟

آخر الأخبار