الأربعاء 29 أبريل 2026
25°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
بين طموح 'العرّاب' وهيبة 'الراقي'
play icon
كل الآراء

بين طموح "العرّاب" وهيبة "الراقي"

Time
الأربعاء 29 أبريل 2026
غدير عبداللّه الطيار

تعيش المملكة العربية السعودية اليوم فصلاً تاريخياً غير مسبوق من الريادة، والتمكين. فصلٌ صاغته يدُ "عرّاب الرؤية" صاحب الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، الذي نقل طموحات الوطن من عنان السماء إلى واقع ملموس يشهده العالم بأسره.

إن هذا المشروع الوطني الجبار لم يكن مجرد خطة اقتصادية، بل كان انتصاراً للهوية السعودية في كل المحافل، حيث آمن سموه بأن الاستثمار في الإنسان، والرياضة، هو استثمار في مجد الدولة ومستقبلها، لترتقي المملكة عالمياً، وتصبح قبلةً للرياضة والرياضيين.

هذا الدعم التاريخي وجد صداه في العمل الاحترافي، والمتابعة المستمرة من وزارة الرياضة، بقيادة الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، الذي ترجم تطلعات القيادة بتمكين الأندية، وتوفير البيئة المثالية للإنجاز، مما جعل منصات التتويج، الآسيوية والعالمية، هدفاً لا يقبل التنازل.

وجاء التتويج الأهلاوي بلقب "دوري أبطال آسيا للنخبة 2026" ليكون الثمرة الأبهى لهذا الحراك الوطني. ففي ليلةٍ ستبقى خالدة في أذهان القارة، برهن "الراقي" أن الدعم حين يلتقي بالعزيمة، فلا مكان إلا للذهب.

لقد كانت البطولة الآسيوية شاهداً على بسالة نجوم الأهلي الذين قاتلوا بروح الوطن، ليؤكدوا أن قلعة الكؤوس هي الحصن المنيع، الذي يحفظ تاج القارة في أحضان المملكة، للمرة الثانية توالياً.

إن فوز الأهلي بآسيا ليس مجرد فوزٍ لنادٍ، بل هو انعكاس لنجاح مشروع الدولة في رفع كفاءة الرياضة السعودية. ولم يكن لهذا الملحمة أن تكتمل لولا زئير "المجانين" في المدرجات. الجماهير التي كانت الوقود الحقيقي لهذا المنجز، والدرع الذي حمى طموح النادي حتى اعتلاء المنصة.

هنيئاً للوطن بهذا الإنجاز، وهنيئاً للأهلي وجماهيره هذا المجد الذي طُرز بخيوط الرؤية ودعم القيادة.

كاتبة سعودية

آخر الأخبار