الخميس 30 أبريل 2026
27°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
حتى أنت يا أحمد أمين؟
play icon
كل الآراء

حتى أنت يا أحمد أمين؟

Time
الخميس 30 أبريل 2026
زيد الجلوي

في عدد صحيفة "الأهرام" المصرية بتاريخ 14 نوفمبر 2025 كتبت سهير عبد الحميد عن سيرة السيد أحمد أمين، وفي طيات ما امتدحته لذعته بما نقلته عن شهادة أنيس منصور. بأنه "عندما تعرف أحمد أمين على زكي نجيب محمود قام بضم الأخير للجنة التأليف والنشر والترجمة "، وأنه في عام 2009 فجر أنيس مفاجأة نقلا عن زكي نجيب، قوله أن"أحمد أمين وضع أسمه على مؤلفاته – مثل– قصة الفلسفة اليونانية وقصة الفلسفة الحديثة دون ان يكتب حرفا واحدا والسبب – وفق شهادة انيس– ان امين هو الناشر، واذا لم يظهر اسمه فلن يظهر الكتاب".

متجاهلين رد جلال امين اخ احمد، بأن زكي من طلب وضع اسم شقيقه معه، حتى يعطي المؤلفات قوة انتشار أفضل، لضخامة قامة امين الثقافية، لأن ردا كهذا لا ينفي عدم سلامة المهنية العلمية من جانب كل من زكي واحمد.

وما لفت انتباهي لأكتب في هذا الموضوع ما كتبه الصادق النيهوم، رحمه الله، عن الثقافة المزورة، التي واجهتها عند مناقشتي بعض من يفترض أنهم قامات في مجالاتهم، إذ وجدت التردد في التحدث، والهزال المعرفي الشديد فيهم، والذي كان يتأكد لي، مع اتساع نطاق مطالعاتي.

أحدهم كانت لكتاباته انتشارها، كان يترجم كتب غيره، ويضع اسمه عليها، وفي محادثة لي معه. قلت له هناك موقع على الإنترنت، ينشر سرقات من يسرقون. فقال لي بفزع: هل اسمي معهم. فأجبته بالنفي، وكنت على علم بانتشار اسمه كساطي على مجهودات غيره الفكرية، وهو الكبير ليس الصغير في السن.

وما زلت اتحفظ على اسم القامة القانونية، الذي يعيد التصرف في مؤلف غيره، ليقدمها مشاركة باسمه.

كذلك من ضبط بترك اسمه في الجانب الايمن من الكتاب الجامعي، المخصص للمؤلف الرئيسي، والأيسر للمساعد. الذي في الحقيقة من استولى على ملكية غيره الأدبية، وورط صاحب الاسم الأيمن من الكتاب معه.

لا يزال المكان الأيمن من المؤلفات المخصص لصاحب الملكية الأساسي، يتعرض للاستيلاء عليه غالبا في المؤلفات الأكاديمية، حيث تطغى مجاملة زكي نجيب لأحمد أمين، إن صحة شهادة أنيس منصور، الذي قال ذات يوم، كانت لنا في صالون العقاد أكاذيب. فكاريزما المثقفين والمفكرين غالبا ما تستهوي البعض، الذي، وإن تمكن من ضبط الشكل، بارتداء نوعيات معينة من النظارات الطبية، وارتدى بدلا وقبعة محددة، وحاول اتقان حركاته وإيماءاته، غرق في الجوهر عندما تنتشر أخبار فقاعاته الثقافية.

كاتب كويتي

آخر الأخبار