أثبت المزارع الكويتي جدارته في الإنتاج، والتسويق، بتغطية حاجة المستهلكين بنحو عشرين صنفاً زراعياً، من الثمريات الضرورية للأكل والطبخ، خلال هذه الأزمة، التي نأمل، من الله عز وجل، أن تنفرج قريباً.
هذه ليست المرة الأولى التي يثبت المزارع الكويتي نفسه في خدمة البلاد والعباد؛ فقد سبق له هذا؛ خلال أزمة "كورونا"، وقانا الله وإياكم من شرور الأزمات، والمكروهات، والأمراض، وانطلاقاً من حسّ المزارع الكويتي الوطني الخالص.
ها هو يستمر في طرح خيارات مزرعته من خضار وثمار، وحتى فواكه، طازجة ونضرة، وبأسعار متهاودة للجميع، وفي كل مناطق الكويت السكنية، ومن خلال "ركن المزارع" في كل جمعية تعاونية استهلاكية.
وها هو يستعد لاستمرار إنتاجه الزراعي لأطول مدة ممكنة صيفاً، لتوفير أكبر عدد ممكن من الخضراوات والثمريات المحلية، الطازجة النضرة، رغم ارتفاع أسعار معظم المواد والمستلزمات الزراعية في الأسواق المحلية، ورغم توجّسه من الانقطاعات الكهربائية المفاجئة، وشح ضخ المياه المعالجة يومياً، وبالكميات المطلوبة لريّ جميع مزروعاته الحقلية والمحمية، وهو يفعل هذا وذاك بدافع من حسّه الوطني الصادق، وواجبه تجاه بلاده، وأهلها الكرام.
وبإذنه تعالي يحقق المزارع الكويتي المزيد من الإنجازات الزراعية الرائعة خلال الأشهر الحارة المقبلة، كما حققها خلال أشهر الخريف والشتاء والربيع المعتدلة الحرارة، بجدارة، تؤكدها إحصاءات الكميات الكبيرة التي تمّ عرضها وتسويقها عبر منفذي تسويق المنتج المحلي بالجملة، في كل من الصليبية والعارضية، أي في شبرة شركة "وافر" وشبرة "الاتحاد الكويتي للمزارعين".
مؤكداً أن كلّ النجاحات الزراعية والإنتاجية التي حققها مزارعو الكويت في العبدلي والوفرة، وغيرها من مناطق الكويت الزراعية، تقف وراءها حكومة الكويت الرشيدة؛ ممثلة بالنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، الشيخ فهد اليوسف الصباح، ويقف وراءها أيضاً مجلس إدارة الاتحاد الكويتي للمزارعين برئاسة الأخ الوقور المزارع أحمد مصلط العدواني، الذي أدار دفة الاتحاد الكويتي للمزارعين خير إدارة؛ فخدم المزارعين المنتجين بالقدر المستطاع.
كما خدم جموع المستهلكين للخضار والثمار في الكويت من خلال إنجازات كبيرة، أبرزها تحرير الشبرات والمواقع المخصصة لاتحاد المزارعين من "القلة" التي كانت تستغلها على حساب الكثرة من المزارعين.
آملين أن تضاعف الجهات المسؤولة دعمها، وتكثف خدماتها أكثر للمزارعين، وبخاصة طوال أشهر الصيف الطويلة والحارة جداً في الكويت، وأهم هذه الخدمات توفير الكهرباء وتوفير المياه المعالجة، وتطوير "ركن المزارع" في نحو 80 جمعية تعاونية استهلاكية، في مناطق الكويت كلها.
وعودة على بدء، نعبّر عن إعجابنا، بل واعتزازنا بخيرات العبدلي والوفرة الطازجة النضرة والآمنة صحياً، التي طرحها مزارعو الكويت، مضحين بالمال والجهد والوقت، ولا يزالون يطرحونها، ومنها على سبيل الأمثلة لا الحصر، المحاصيل شبه الستراتيجية: البطاطا والبصل والثوم والقرع والطماطم والخيار، والأعلاف الخضراء، أيضاً، لتنمية الثروة الحيوانية، وتطويرها في بلادنا العزيزة الغالية...وعمار يا كويت.
أمين سرّ الاتحاد الكويتي للمزارعين