إن للتعليم المدمج أثرا خصوصاً في فاعلية ستراتيجية "الصف المقلوب" في تفعيل التعلم الذاتي في البيئة الصفية، ومدى تأثير هذا الأسلوب التربوي العصري، واستغلال المتعلم للتقنيات الحديثة في التعلم والتعليم، لتحسين مستوى التحصيل منها، وذلك عن طريق استخدام التطبيقات الحديثة، ومواقع التواصل و البرامج المختلفة التي يجيدها المتعلمون في هذا الوقت خصوصا، ودمج هذا الأمر المحبب في الدراسة لجعلها أكثر تشويقاً وقبولاً بين المتعلمين.
كما فيها معلومات عن مفهوم التدريس باستخدام التعليم المدمج، عبر وجود عنصر موجّه ألا وهو المعلم، وفي دراستي، وملاحظتي، لسنوات عدة على متعلمات المرحلة الثانوية، وتحديداً "الصف العاشر"، والتي خلالها قُيمت تجربتنا في ستراتيجية جديدة أصبحت في الوقت الحالي، والزمن الحديث حاجة في ظل الانفتاح المعلوماتي، والتطور التقني، خصوصا في بعض الظروف الاستثنائية، حيث تم تطبيق ذلك في تعليم مادة اللغة العربية لزيادة التحصيل العلمي، ولفتح المجال بين بيئة المدرسة والبيئة الاجتماعية "ولي الأمر"، ولعل من بين أهم التوصيات التي نتوصل إليها بضرورة التوجه للتعليم المدمج في الكويت إلى توصيات خاصة بمن ينظم عملها، وهو التدريب على هذه الأساليب التفاعلية وحث المعلمين على التنوع التفاعلي في الحصة الدراسية. أما بالنسبة للمعلم فيجب عليه أن يحسّن من أداء المتعلمين، ومن مهارات تفكيرهم، خصوصاً في مستوى "بلوم"، وتشجيع المتعلم على استخدام التقنيات الحديثة والوسائل الجديدة، وعدم التذمر منها، بداعي الجهل وعدم المعرفة، فالتدرب عليها، والتمكن منها، بات أمراً سهلاً، يستخدم في روتين حياتنا اليومية،إذ أصبحت هذه الوسائل أشبه بلغة العصر ولا يخلو منزل من كيفية استخدامها ومعرفتها.
نجلا حمد
معلمة لغة عربية