«أكسيوس»: طهران تحدد مهلة شهر للمفاوضات مع واشنطن… ومقترحها يشمل فتح هرمز وإنهاء الحصار البحري
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إنه قد يستأنف الهجوم على إيران للقضاء على المخزون المتبقي لديها من الصواريخ الباليستية، مشيراً إلى أن واشنطن تسلمت مقترحاً معدلاً جديداً من إيران لاتفاق محتمل، لكنه "غير مناسب".
ففي رد على سؤال للصحافيين في مطار فلوريدا، ليل السبت/الأحد، حول إمكانية استئناف الهجمات على إيران، قال ترامب: "نعم، يمكن أن يحدث ذلك. أريد القضاء على ما تبقى من مخزوناتهم من الصواريخ الباليستية".
وتابع ترامب: "أُبلغت بالخطوط العامة لمقترح إيران المعدل، وسيتم تزويدي بالنص الدقيق له قريباً"، لكنه استدرك بالقول: "لا أتصور أن تكون الخطة التي قدمتها إيران مقبولة".
وأكد مجدداً أن "إيران تعرضت لضربات مدمرة، ولا يعرفون من هو قائدهم الآن، ويسعون جاهدين لإبرام اتفاق"، مشيراً إلى أن إيران ستحتاج 20 عاماً لإعادة بناء قدراتها. "لكننا لن ننسحب الآن".
وشدد على "أننا سنستمر بما يجب علينا القيام به بخصوص إيران"، مضيفاً: "يجب أن تدفع إيران ثمناً باهظاً عما ارتكبته طيلة 47 عاماً".
وحول مطالبات الديمقراطيين بأخذ تفويض من الكونغرس في أي عمل عسكري ضد إيران، قال ترامب إن "الكثير من الرؤساء السابقين قد انخرطوا في مثل تلك الصراعات، ولم يكن عليهم العودة لطلب تمديد من الكونغرس. إنه أمر غير دستوري".
وأضاف بهذا الصدد: "لن أكون الرئيس الأول الذي يقوم بذلك. إنهم يضرون بقدرتنا التفاوضية، ولا ينبغي على الديمقراطيين عرقلة عملياتنا في إيران".
وكان ترامب قد شدد في رسالة رسمية وجهها إلى الكونغرس، أمس الجمعة، على عدم حاجته لتفويض تشريعي لاستئناف العمليات العسكرية ضد إيران، وذلك حسب قانون "صلاحيات الحرب" الذي أُقر في عام 1973.
في الموازاة، كشف موقع «أكسيوس» اليوم، نقلاً عن مصدرين مطلعين، أن إيران حدّدت مهلة تمتد لشهر واحد لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة، في إطار مقترح يهدف إلى التوصل لاتفاق شامل بين الجانبين.
وبحسب المصدرين، يتضمن المقترح إعادة فتح مضيق هرمز، وإنهاء الحصار البحري، ووضع حد دائم للحرب في إيران ولبنان.
وأشار التقرير إلى أن طهران لن توافق على إطلاق جولة جديدة من المفاوضات بشأن برنامجها النووي إلا بعد التوصل إلى الاتفاق المقترح، وفقاً لما ورد في العرض الإيراني.