هناك مجموعة من الكتاب، وادعياء الفكر والثقافة، بينها ترابط لا يخفى على من له نظر، وهي مجموعات متنوعة الفكر والانطلاق ظاهراً، إلا انها متحدة ومترابطة في ما بينها تركيزاً على نفي القرآن، والتشكيك فيه، ولكن بشكل غير ظاهر؛ اي يتذاكون على المتابع.
هذه النوعية حين نمعن النظر في تفاصيلهم، ونجمع اقوالهم، نجدهم لا هم لهم إلا الطعن في كتاب الله تعالى، والعمل بكل استطاعتهم من اجل ابعاد الشريعة الاسلامية عن الحياة اليومية للبشرية، باسم ابعاد الدين عن السياسة وعن الرياضة الاخرى؛ والتجارة.
ولقد ظهر حتى لقليل الفطنة والذكاء مقصدهم، وتركيزهم السلبي على كتاب الله تعالى، ومحاولة تشويه معانيه، نسأل الله السلامة والعفو والعافية.
نعم، وذلك من خلال المحاور الاتية، واظهار نقصان ونقد هذه المحاور كما يتصورون، ومن ثم التركيز على المقصد المعني أصلا كتاب الله تعالى، وتشويه الشرع من خلال نقدهم، وطعنهم في المحاور الخمسة، واما المحاور فهي:
اولا: السنة النبوية، وقولهم انها فيها رواية مكذوبة، وكأن السنة لايوجد فيها علوم التميز حيث الرد والقبول، وهو من ارقى العلوم.
ثانيا: السلفية،وفق زعمهم، والجزم على استبداع الشيخ محمد بن عبدالوهاب، رحمه الله تعالى، والتشكيك بدعوته التي كانت تعمل على تعديل المسار العقائدي لمجتمعه حينها.
ثالثا: ابن تيمية رحمه الله تعالى؛ يدعون فيه انه تكفيري ومزق الامة، والتركيز على أن هذا الفكر الذي يحمله ابن تيمية، جاء من قيل وقال بما يطلق عليه السنة.
رابعا: الامام البخاري، والكذب عليه، حتى بلغت في بعضهم الجرأة بقوله: ان الامام البخاري اعجمي لايجيد الحديث عربياً، فكيف يفصل السنة، وهذا له ما له من مقاصدهم، لا تخفى حتى على الانسان القاصر عقلا.
خامسا: الاعراض بكل الطرق والوسائل عن علماء الامة الاربعة الفقهاء العظام، وذلك باسم السلفية، والسلفية منهم براء، فقد بذل كل الجهد لتأصيل البعد عنهم، وهم الامام مالك. ابو حنيفة. الامام الشافعي والامام احمد، وذلك باسم او تحت عنوان "لا للتمذهب".
اختم بالخلاصة حديث رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "إلا اني اوتيت القرآن ومثله معه الحديث"، فالقرآن والسنة كلاهما وحي.
إعلامي كويتي