أكد مدير إدارة العلاقات والإعلام في قوة الإطفاء العام العميد محمد الغريب أن اليوم العالمي لرجال الإطفاء الذي يصادف الرابع من مايو من كل عام يمثل مناسبة مهمة لتسليط الضوء على التضحيات الكبيرة والبطولات التي يقدمها رجال الإطفاء في مختلف مواقع عملهم.
وأوضح العميد الغريب لـ "السياسة" أن يوم رجل الإطفاء العالمي اعتمد في الرابع من مايو عام 1999 عقب حادثة مأساوية وقعت في أستراليا راح ضحيتها خمسة من رجال الإطفاء أثناء تأدية عملهم في مكافحة حريق غابات في منطقة لينتون حيث تم اعتماد هذا التاريخ رسمياً كتقدير عالمي لما يقوم به رجال الإطفاء من جهود عظيمة في الحفاظ على سلامة المجتمع.
وأشاد العميد الغريب بالدور البطولي الذي يقوم به رجال الإطفاء في جميع المراكز، مؤكداً أنهم خط الدفاع الأول في مواجهة الحرائق والحوادث والكوارث وأنهم يجسدون أسمى معاني الشجاعة والتفاني في سبيل حماية الأرواح والممتلكات رغم ما يواجهونه من مخاطر جسيمة أثناء تأدية واجبهم الإنساني والوطني.
وجدد العميد الغريب التأكيد على أن قوة الإطفاء العام مستمرة في تطوير قدراتها البشرية والفنية وتعزيز جاهزيتها لمواجهة مختلف التحديات، داعياً الجميع إلى التعاون والالتزام بإرشادات السلامة للحد من الحوادث وحماية الأرواح من مخاطر الحريق.