عاد ديوان الثويني، في منطقة الفيحاء، إلى استقبال رواده، مع استئناف اللقاءات الاجتماعية، التي انقطعت لفترة استثنائية. ورحب إياد الثويني بزوار الديوان، معرباً عن سعادته بعودة هذه اللقاءات التي تمثل امتداداً للعادات الكويتية الأصيلة، بما لها من دور فاعل في تعزيز الروابط الإنسانية وترسيخ قيم التواصل بين أبناء المجتمع.
وقال إن هذا الحضور الطيب يعكس روح المحبة والتآخي... شكراً لكل من لبّى الدعوة وشارك في هذه الأجواء الأخوية، ونسأل الله أن يديم على الكويت نعمة الأمان والاستقرار.