دخل سجناء سياسيون في 56 سجناً بمختلف أنحاء إيران في إضراب عن الطعام، في خطوة تصعيدية ضمن الأسبوع الـ119 من حملة «ثلاثاء لا للإعدام»، احتجاجاً على تزايد تنفيذ أحكام الإعدام في البلاد.
وتهدف هذه التحركات، وفق بيان صادر عن المشاركين، إلى التنديد بما وصفوه بـ«تصاعد آلة الإعدام»، والمطالبة بوقف الأحكام التي يرونها «جائرة»، إلى جانب تسليط الضوء على أوضاع حقوق الإنسان داخل السجون، ودعوة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى التدخل العاجل.
وأشار البيان إلى أن ارتفاع وتيرة الإعدامات، بحسب وصفه، يرتبط بتبعية الجهاز القضائي للجهات الأمنية والاستخباراتية، لافتاً إلى تنفيذ عدد من الإعدامات مؤخراً، شملت شاباً في أصفهان وثلاثة معتقلين على خلفية احتجاجات سابقة، إضافة إلى معتقل آخر في أورمية.
وأكد السجناء أن أحكام الإعدام لم تعد تقتصر على النشطاء السياسيين، بل طالت سجناء في قضايا أخرى، محذرين من أن عدداً من معتقلي الاحتجاجات لا يزالون يواجهون خطر تنفيذ هذه الأحكام.
وتطرق البيان إلى تصريحات منسوبة لرئيس السلطة القضائية الإيراني، تضمنت تحذيرات من تشديد الإجراءات بحق المعارضين، في وقت تحدث فيه عن إجراءات عقابية فُرضت على نزيلات في سجن إيفين، شملت تقييد الزيارات والاتصالات، على خلفية احتجاجات داخل السجن.
واختتم المشاركون بيانهم بالدعوة إلى تحرك دولي عاجل لوقف الإعدامات، مؤكدين أن استمرار هذه السياسات لن يحد من الاحتجاجات، على حد تعبيرهم.