أعلنت وزارة الداخلية السورية أن إدارة مكافحة الإرهاب نفذت عملية أمنية وصفتها بـ«الدقيقة»، أسفرت عن توقيف العميد سهل فجر حسن، أحد الضباط البارزين في قوات النظام السابق، والمتهم بالمشاركة في عمليات عسكرية وأمنية ضد المدنيين منذ اندلاع الثورة السورية.
وذكرت الوزارة أن حسن شغل عدة مناصب عسكرية وأمنية، من بينها قيادة كتيبة في الحرس الجمهوري بمحافظة دير الزور، وعضوية اللجنة الأمنية في حلب، إضافة إلى قيادته جبهات قتالية في حمص وإدلب. كما تولى لاحقاً مناصب قيادية في الجنوب السوري ضمن الفرقة 11 في الصنمين، قبل تعيينه نائباً لقائد الفرقة 15 في السويداء ثم قائداً لها.
وأكدت الوزارة إحالة الموقوف إلى الجهات القضائية المختصة لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.
وفي سياق متصل، أعلنت الوزارة توقيف العميد الركن خردل أحمد ديوب، الرئيس السابق لفرع المخابرات الجوية في درعا، بعد عملية أمنية استندت إلى «عمليات رصد دقيقة».
وقالت إن ديوب متهم بالتورط في انتهاكات بحق المدنيين، إضافة إلى إدارة ما وصفته بـ«لجنة الاغتيالات» في محافظة درعا، وتجنيد عناصر لتنفيذ عمليات تصفية ميدانية.
وأضافت الوزارة أن التحقيقات الأولية تشير أيضاً إلى ارتباطات تنسيقية مع المخابرات الإيرانية وحزب الله، إلى جانب تسهيل تحركات عناصر أجنبية داخل الأراضي السورية تحت غطاء أمني رسمي.
وأوضحت أن الموقوف أُحيل بدوره إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات تمهيداً لعرضه على القضاء وفق الأصول القانونية.