الأربعاء 13 مايو 2026
35°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
'ترولي': نتائج الربع الأول تؤكد قوة زخم التوسع في الكويت والسعودية
play icon
المحلية

"ترولي": نتائج الربع الأول تؤكد قوة زخم التوسع في الكويت والسعودية

Time
الأحد 10 مايو 2026
الشركة تستعرض ستراتيجيتها للنمو ونموذج "المتاجر القريبة" في أول مؤتمر للمحللين بعد إدراجها
29.3 % ارتفاع الإيرادات إلى 25.9 مليون دينار… وصافي الربح ينمو 83.4 %
249 فرعاً و339 ألف مشترك في برنامج الولاء و100 ألف مستخدم نشط للتطبيق

عقدت شركة ترولي للتجارة العامة، منصة تجارة التجزئة القائمة على مفهوم المتاجر القريبة والمدرجة في السوق الأول لدى بورصة الكويت، مؤتمر المحللين والمستثمرين للربع الأول من عام 2026، وهو الأول الذي تعقده الشركة عقب إدراجها الناجح في بورصة الكويت، واستضافته شركة أرقام كابيتال.
وشهد المؤتمر استعراض الإدارة التنفيذية لأبرز نتائج الشركة المالية والتشغيلية للربع الأول من عام 2026، إلى جانب المقومات الاستثمارية التي تدعم نموذج أعمالها، وخارطة الطريق الاستراتيجية للمرحلة المقبلة، والتي تركز على تعزيز كفاءة العمليات في الكويت، وتسريع مسار النمو في السعودية، وتطوير نموذج "بقالة بوديغا"، إلى جانب تعظيم مساهمة القنوات الرقمية والإيرادات المتكررة وخيارات النمو الأقل كثافة من حيث رأس المال.
وسجلت "ترولي" أداءً قوياً خلال الربع الأول، حيث ارتفع إجمالي الإيرادات إلى 25.9 مليون دينار كويتي، بنمو 29.3% على أساسٍ سنوي، مدفوعاً بنمو إيرادات التجزئة، وتحسن إنتاجية الفروع، واستمرار التوسع في المواقع الستراتيجية، إلى جانب ارتفاع مساهمة إيرادات التأجير ورسوم المعالجة.
كما ارتفعت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك إلى 5 ملايين دينار كويتي، بنمو 46.8% على أساسٍ سنوي، فيما نما صافي الربح بنسبة 83.4% ليصل إلى 2.4 مليون دينار، ليعكس قوة الرافعة التشغيلية وتحسن مزيج الإيرادات والانضباط في إدارة التكاليف.
وبهذه المناسبة، قال نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للمجموعة لدى شركة ترولي محمد بودي:"يمثل أول مؤتمرٍ للمحللين بعد إدراج شركتنا في البورصة محطة مهمة في مسيرتها كشركة مدرجة، وهو يعكس التزامنا بتعزيز الشفافية والتواصل المنتظم مع المساهمين والمحللين والمستثمرين. وقد أظهرت نتائج الربع الأول قوة نموذج أعمالنا القائم على الطلب اليومي عالي التكرار، حيث نواصل تحويل التوسع إلى ربحية وتدفقات نقدية، وليس فقط إلى نموٍ في الإيرادات، بينما تبقى أولوياتنا واضحة، وهي تعزيز أداء أعمالنا الأساسية في الكويت، وتسريع نضج عملياتنا في السعودية.

نموذج أعمال قائم على الطلب اليومي عالي التكرار

واستعرضت "ترولي" نموذج أعمالها، الذي يقوم على خدمة الاحتياجات اليومية والمتكررة للعملاء من خلال شبكةٍ واسعةٍ من المتاجر القريبة في مواقع عالية الحركة، تشمل محطات الوقود، والمناطق السكنية، والمواقع ذات الطلب المتكرر، مشيرة إلى أن هذا النموذج يتيح مرونةً عاليةً أمام تقلبات الدورة الاقتصادية.

وتعمل الشركة من خلال علامتين متكاملتين، هما "ترولي" العلامة الرئيسية في قطاع المتاجر القريبة المتميزة، و"بقالة بوديغا" وهي نموذج حيّ سكني مصمم لخدمة قطاع تجزئة واسع ومجزأ تاريخياً. كما تسهم مصادر الإيرادات غير التقليدية، بما في ذلك إيرادات التأجير بنظام المتاجر داخل المتاجر، والقنوات الرقمية، والمبيعات عبر التطبيق، في تعزيز جودة الإيرادات ورفع مستوى التنوع في قاعدة الدخل.
وبلغت المبيعات عبر التجارة الإلكترونية 1.3 مليون دينار خلال الربع الأول، فيما وصل عدد المسجلين في برنامج الولاء إلى 339 ألف عميل، وتجاوز عدد المستخدمين النشطين للتطبيق 100 ألف مستخدم، بما يعكس تنامي دور القنوات الرقمية في تعزيز تفاعل العملاء، ورفع معدلات التكرار.

ستراتيجية جديدة لما بعد التوسع

وخلال المؤتمر، أوضحت إدارة "ترولي" أن الشركة انتقلت من مرحلة بناء الحجم والتوسع في الشبكة إلى مرحلة تركز أكثر على تحسين جودة الأرباح، وتعظيم العوائد، ورفع كفاءة مزيج الإيرادات، مشيرة إلى أن الاستراتيجية ترتكز إلى تحسين أداء الأعمال الأساسية في الكويت، وتسريع نضج الفروع في السعودية، والتوسع المنضبط في "بقالة بوديغا"، مع توظيف البيانات والتحليلات الرقمية لتعزيز القيمة المقدمة للعميل على المدى الطويل.
وفي هذا الإطار، قال نائب الرئيس التنفيذي للمجموعة والعضو المنتدب لترولي السعودية بيتر جابرا: "تنطلق ترولي نحو مرحلتها القادمة من قاعدة تشغيلية راسخة، ما بنيناه على مدى سنوات من التوسع المدروس، والانضباط في اختيار المواقع، والتطوير المستمر لنماذج التشغيل، يشكل اليوم قاعدة قوية تمكّن الشركة من الدخول في مرحلة أكثر تركيزاً على جودة النمو، وتعزيز كفاءة العوائد، وترسيخ الربحية المستدامة. وتتمثل أولوياتنا خلال المرحلة المقبلة في تحسين هوامش الربح، وتعميق العلاقة مع العملاء، ومواصلة التوسع الانتقائي في المواقع والأسواق التي تثبت جدواها.
وفي السوق السعودية، تمثل المرحلة المقبلة فرصة مهمة لترولي لتعزيز حضورها، وتوسيع حجم عملياتها، ورفع إنتاجية فروعها مع تقدمها في منحنى النضج التشغيلي. كما يوفر نموذج بقالة بوديغا مساراً واعداً للنمو، بمتطلبات رأسمالية أكثر كفاءة، ومرونة تشغيلية أعلى، وتوافق أكبر مع احتياجات المجتمعات السكنية.
أما التحول الرقمي، فيمثل اليوم ركيزة محورية في نموذج أعمال ترولي، تتجاوز دوره كقناة بيع إلكترونية إلى كونه منصة متكاملة تربط تجربة المتجر ببرنامج الولاء، والعروض المستهدفة، وتحليلات سلوك العملاء. ومن خلال هذا التكامل، تعمل ترولي على بناء منظومة تشغيلية أكثر كفاءة وقدرة على تعظيم قيمة العميل، عبر زيادة معدلات تكرار الشراء، وتحسين قيمة السلة، وتطوير مصادر إيرادات رقمية جديدة، دون توسع مماثل في قاعدة التكاليف الثابتة. وهذا ما يعزز قدرة الشركة على تحقيق نمو أكثر جودة وربحية أكثر استدامة خلال المرحلة المقبلة."
وتشمل محركات النمو المستقبلية التي استعرضتها الشركة نموذج الامتياز منخفض الكثافة الرأسمالية، وتطوير قنوات التوزيع، والمطبخ المركزي، بما يتيح لـ"ترولي" تسريع التوسع، وتحسين الهوامش، وتعظيم الاستفادة من عمليات الشراء المركزية والبيانات التشغيلية.

نمو الإيرادات مدفوعاً بالتوسع

وعلى صعيد الأداء المالي، ارتفعت إيرادات التجزئة إلى 23.5 مليون دينار في الربع الأول من عام 2026، بنمو 26% على أساس سنوي، نتيجة ارتفاع حركة العملاء، وتحسن المزيج السلعي، وزيادة متوسط السلة الشرائية، وتسارع مساهمة الفروع الجديدة. كما ارتفعت إيرادات التأجير إلى 2.1 مليون دينار، بنمو 107.6% على أساس سنوي، مدعومة بتجديد عقود المتاجر داخل المتاجر ورسوم المعالجة المرتبطة باتفاقيات التأجير من الباطن.

وفي الكويت، نمت إيرادات التجزئة بنسبة 19% على أساس سنوي، مدفوعة بقوة أداء الفروع القائمة وتحسن إنتاجيتها، إلى جانب افتتاحات انتقائية في مواقع عالية الحركة. أما في السعودية، فقد بلغت إيرادات التجزئة 4.1 مليون دينار، مسجلة نمواً بنسبة 67% على أساس سنوي، بدعم من افتتاح فروع جديدة وتسارع نضج المواقع القائمة وزيادة الوعي بالعلامة التجارية.
كما توسعت شبكة فروع الشركة لتصل إلى 249 فرعاً كما في 31 مارس 2026، بنمو 30.4% على أساس سنوي، وبزيادة قدرها 58 فرعاً مقارنة بالربع الأول من عام 2025، بما يشمل افتتاح 16 فرعاً جديداً خلال الربع الأول من عام 2026.

تحسن الربحية وقوة التدفقات النقدية

ومن جانبه، قال الرئيس المالي للمجموعة لدى شركة ترولي أمجد فكري: "أظهرت نتائج الربع الأول قدرة واضحة على تحويل النمو إلى ربحية وتدفقات نقدية، حيث ارتفعت الإيرادات، وتحسنت الهوامش، ونمت الأرباح بصورة تفوق نمو الإيرادات. ويعكس نمو الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بنسبة 46.8% وصافي الربح بنسبة 83.4% قوة الرافعة التشغيلية، وتحسن مزيج الإيرادات، واستفادة الشركة من توسع قاعدة الفروع ونضجها التدريجي. كما بلغ صافي التدفقات النقدية من العمليات 4.7 مليون دينار، بما يعزز مرونة الشركة المالية وقدرتها على تمويل النمو وفق إطار منضبط لتخصيص رأس المال".
وأضاف:"حافظت ترولي على انضباط واضح في الإنفاق الرأسمالي، حيث بلغ 0.5 مليون دينار خلال الربع الأول، أي ما يعادل 1.8% من الإيرادات، مع توجيه الإنفاق نحو افتتاحات مختارة، وتجديدات محددة، واستثمارات تشغيلية تدعم النمو المستقبلي".
وارتفع إجمالي الربح إلى 9.1 مليون دينار، مع تحسن هامش الربح الإجمالي إلى 35% مدعوماً بنمو الإيرادات، وتحسن مزيج الإيرادات، ومساهمة إيرادات "المتاجر داخل المتاجر"، إلى جانب استمرار السيطرة على مستويات الهدر والانكماش عند أقل من 1% من إيرادات التجزئة. كما بلغ العائد على حقوق الملكية 27.9%، مقارنة بـ 22.2% في الربع الأول من عام 2025، فيما حافظت الشركة على صافي مركز نقدي مع نسبة صافي الدين إلى الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك قبل تطبيق المعيار الدولي للتقارير المالية رقم 16 عند -1.5 مرة.

مرونة تشغيلية رغم العوامل الموسمية والتنظيمية

وتطرقت الإدارة خلال المؤتمر إلى العوامل الموسمية والتنظيمية التي أثرت على بعض أنماط الاستهلاك خلال الربع الأول، بما في ذلك تأثير شهر رمضان المبارك على الاستهلاك النهاري، وبعض القيود التنظيمية المؤقتة على فئات منتجات محددة في قطاع البقالات السكنية. كما أوضحت "ترولي" أن نموذجها التشغيلي المركزي وسلاسل التوريد التي طورتها خلال السنوات الماضية عززا قدرتها على إدارة المخزون، والحفاظ على استمرارية العمليات، والحد من أي تأثيراتٍ جوهريةٍ على توافر المنتجات أو جودة الخدمة.

النظرة المستقبلية

وأوضحت الإدارة أن أولويات المرحلة المقبلة تتركز في مواصلة تعزيز أداء عملياتها الأساسية في الكويت، وتسريع مسار النمو والربحية في السعودية، وتطوير نموذج "بقالة بوديغا"، مع التوسع في مصادر الإيرادات الأعلى هامشاً والأقل كثافة من الناحية الرأسمالية، بما في ذلك إيرادات التأجير، والعلامات الخاصة، والقنوات الرقمية، ونماذج الامتياز والتوزيع.

آخر الأخبار