-كرّم الفائزين بالمراكز الأولى لمبادرة "طفل يقرأ"
-ماضون في دعم برامج تعزز جودة التعليم المبكر وتواكب التوجهات الحديثة
أكد وزير التربية، سيد جلال الطبطبائي، اليوم الأحد، أن القيادة السياسية الرشيدة تولي التعليم والطفل الكويتي أولوية خاصة، باعتباره الاستثمار الحقيقي لمستقبل الوطن.
جاء ذلك في بيان لوزارة التربية، أثناء تكريم الوزير الطبطبائي الفائزين بالمراكز الأولى لمبادرة "طفل يقرأ" التابعة لتحدي القراءة العربي، في فئاتها الثلاث الرئيسية: "المعلمة المبادرة المتميزة" و"الطفل المبادر المتميز" و"مسؤولة المبادرة المتميزة"، بحضور عدد من القيادات التربوية والمشرفين على المبادرة.
وأكد الوزير الطبطبائي، وفق البيان، استمرار الوزارة في دعم البرامج التي تعزز جودة التعليم المبكر وتواكب التوجهات الحديثة في تنمية مهارات الأطفال، بما يسهم في إعداد جيل يمتلك الوعي والثقة والقدرة على التعلم والإبداع.
وبيّن أن مبادرة "طفل يقرأ" تمثل إحدى المبادرات النوعية التي تعكس توجهات "التربية" نحو ترسيخ ثقافة القراءة لدى الأطفال منذ السنوات الدراسية الأولى، مشدداً على أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من بناء الإنسان وتنمية قدراته الفكرية واللغوية منذ مرحلة رياض الأطفال.
ولفت إلى أن الوزارة تولي اهتماماً كبيراً بالمشروعات التربوية الهادفة التي تسهم في إعداد جيل واعٍ ومبدع، مشيداً بالمستويات المتميزة التي قدمها الأطفال المشاركون، وما أظهروه من مهارات متقدمة في الفهم والتعبير وتحليل القصص والتفاعل معها، بصورة تعكس نجاح المبادرة في تحقيق أهدافها التعليمية والتربوية.
وأضاف أن ما تحقق في المبادرة يعكس حجم الجهود الكبيرة التي بذلتها إدارات رياض الأطفال والمعلمات والمشرفات التربويات، مثمناً دورهن في غرس حب القراءة والمعرفة لدى الأطفال وتهيئة بيئة تعليمية محفزة تساعد على اكتشاف المواهب اللغوية وتنميتها في سن مبكرة.
وأشار إلى أن مبادرة (طفل يقرأ) شهدت تفاعلاً واسعاً من مختلف المناطق التعليمية، حيث شاركت فيها 215 روضة، وخضعت المشاركات لمراحل تقييم دقيقة اعتمدت على معايير تربوية متخصصة ركزت على مهارات ما قبل القراءة، مثل الفهم الشفهي والتعبير وربط الأحداث واستخدام المفردات، بعيداً عن أساليب التقييم التقليدية.
وأوضح أن المبادرة جاءت ضمن رؤية الوزارة الرامية إلى تعزيز ارتباط الطفل بالكتاب وتنمية خياله وقدرته على الاستيعاب والتحليل، لافتاً إلى أن الأطفال المشاركين قدموا نماذج مبهرة في التفاعل مع القصص وإعادة صياغة الأفكار واقتراح نهايات مختلفة لها، بما يعكس مستوى متقدماً من الإبداع والوعي اللغوي.
وقال الوزير الطبطبائي إن الوزارة حريصة على تطوير المبادرات التعليمية التي ترتبط ببناء مهارات الطفل الأساسية، وفي مقدمتها القراءة والتعبير والتفكير الإبداعي، مؤكداً أن مرحلة رياض الأطفال تمثل الأساس الحقيقي لتكوين شخصية المتعلم وتنمية قدراته الذهنية والمعرفية في المراحل اللاحقة.
الطبطبائي: "تحدي القراءة العربي" من أبرز المبادرات لصقل المهارات اللغوية
أكد وزير التربية سيد جلال الطبطبائي أهمية مسابقة "تحدي القراءة العربي" باعتبارها واحدة من أبرز المبادرات العربية التي تسهم في ترسيخ ثقافة القراءة لدى الطلبة وتنمية الوعي والمعرفة وصقل المهارات اللغوية والفكرية.
وقالت وزارة التربية ـ في بيان ـ إن ذلك جاء خلال استقبال الوزير الطبطبائي لجنة تحكيم المسابقة القادمة من دولة الإمارات العربية الشقيقة بمناسبة انطلاق التصفيات النهائية للموسم العاشر التي تهدف إلى اختيار ممثلي الكويت بالتصفيات الختامية من بين 60 طالبا وطالبة تأهلوا للمرحلة النهائية بعد اجتيازهم مراحل التصفية المختلفة على مستوى المناطق التعليمية والمدارس المشاركة.
وأشاد الطبطبائي ـ وفق البيان ـ بالمستوى المتقدم الذي حققه الطلبة في هذا الموسم وما أظهروه من تميز وحضور مشرف على المستويين الخليجي والعربي.
وتشمل أعمال اللجنة اختيار (المشرف المتميز)، إذ جرى ترشيح 40 مشرفا ومشرفة للمنافسة على هذا اللقب قبل أن تختار اللجنة 7 مشرفين للدخول في مرحلة التحكيم النهائية تقديرا لجهودهم في دعم الطلبة وتحفيزهم على القراءة والمشاركة الفاعلة في المبادرة.
وستواصل اللجنة تقييم ملفات (المدرسة المتميزة) حيث اختيرت 6 مدارس من أصل 78 مشاركة، بناء على المعايير المعتمدة في نشر ثقافة القراءة وتفعيل المبادرات القرائية داخل البيئة المدرسية وتعزيز مشاركة الطلبة والمعلمين في أنشطة التحدي.
وباشرت لجنة التحكيم القادمة من دبي وتضم د.أنس أحمد ود.توفيق بوهرير أعمالها للاطلاع على مستويات الطلبة المشاركين وإجراء المقابلات والتقييمات النهائية.
حضر اللقاء وكيل وزارة التربية بالتكليف محمد الخالدي والوكيل المساعد للشؤون التعليمية حمد الحمد ومدير عام المناطق التعليمية محمد الوزان ومدير عام التوجيه والبحوث والمناهج محمد العتيبي ومدير عام الخدمات التعليمية المساندة مريم العنزي إلى جانب منسق عام فريق جائزة تحدي القراءة العربي في الكويت عبدالله البراك.