الأربعاء 13 مايو 2026
35°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
المملكة المتحدة وفرنسا تستضيفان أول اجتماع لوزراء دفاع أكثر من 40 دولة بشأن 'هرمز' غداً
play icon
الدولية

المملكة المتحدة وفرنسا تستضيفان أول اجتماع لوزراء دفاع أكثر من 40 دولة بشأن "هرمز" غداً

Time
الاثنين 11 مايو 2026
-هيلي: تحويل الاتفاق الديبلوماسي إلى خطط عسكرية عملية لاستعادة ثقة الملاحة عبر المضيق

أعلنت وزارة الدفاع البريطانية، اليوم الاثنين، أن المملكة المتحدة وفرنسا بصدد استضافة أول اجتماع لوزراء دفاع أكثر من 40 دولة لتعزيز المهمة الدفاعية الدولية في مضيق هرمز غداً، فيما تسعى سفينة (اتش ام اس دراغون) البريطانية إلى التمركز المسبق في منطقة الخليج في انتظار تهيئة الظروف اللازمة لحماية الممر المائي الحيوي.

وقال وزير الدفاع البريطاني جون هيلي الذي سيشارك برئاسة الاجتماع المرتقب في بيان إن "المملكة المتحدة تقود هذه المهمة الدفاعية الدولية بسبب اعتماد التجارة والطاقة والأمن الاقتصادي للعمالين هنا عليها".

وأضاف "اننا نسعى إلى تحويل الاتفاق الديبلوماسي إلى خطط عسكرية عملية لاستعادة ثقة الملاحة عبر مضيق هرمز"، مبيناً أن "عندما أشارك في رئاسة هذا الاجتماع الذي يضم دولاً من مختلف أنحاء العالم ستكون مهمتنا التأكد من أننا لا نكتفي بالكلام بل نحن على أهبة الاستعداد للعمل".

وأوضح هيلي "أنني وجهت سفينة (اتش ام اس دراغون) إلى الشرق الأوسط لتكون بريطانيا على أهب الاستعداد لدعم هذه المهمة حالما تدعو الحاجة إلى ذلك"، مشدداً على أن الحكومة "لن تقف مكتوفة الأيدي عندما يؤدي عدم الاستقرار إلى ارتفاع التكاليف على الأسر والشركات البريطانية".

وأكد "سنمنح الناس الأمل في المستقبل من خلال تأمين وحماية بريطانيا ومصالحنا الوطنية".

ولم يذكر البيان تفاصيل انعقاد الاجتماع، حيث سبق أن استضافت العاصمة لندن المؤتمر العسكري الدولي الذي عقد بمشاركة 44 بلداً خلال الفترة من 22 إلى 23 أبريل الماضي.

ويأتي الاجتماع المرتقب المقرر عقده غداً عقب القمة المشتركة حول مضيق هرمز برئاسة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والتي استضافتها باريس خلال أبريل الماضي.

وأدى إغلاق مضيق هرمز إلى تعطيل الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة، ما أسفر عن ارتفاع أسعار الطاقة والسلع.

وتم إغلاق الممر المائي عقب العمليات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة الأمريكية والاحتلال الاسرائيلي من جهة وإيران من جهة اخرى، ما دفع طهران إلى إغلاقه ودفع الولايات المتحدة إلى فرض حصارها الخاص.

آخر الأخبار