قال أحدهم، ونقول نحن أيضاً: علّمتنا سورة يوسف أن المريض سيشفى، والغائب سيعود، والحزين سيفرح، والكرب سيزول، والمؤمن مبتلى لكنه سيفرح أخيراً.
فهذه هي الحياة والأقدار، وعلينا أن نعيشها دون كرب، أو توتر، فلقد آمنا بالقدر خيره وشره، وعلينا أن نبتعد عن الجزع والحزن.
وغداً يوم آخر...
زاهد مطر