أنا... شقول؟
● إذا كان غيري من الصادقين المحبين، من عرب وأجانب، يقولون فيك يا كويت ما يزيدنا فخراً وعزة... أنا شقول؟
● إذا كان غيري من المخلصين الطيبين يشيدون، عن طريق برامج التواصل الاجتماعي، أكثر مما يقوله بعض مواطني هذه البلاد... أنا شقول؟
● إذا كان السفير والعامل المقيمان في الكويت يقولان ما يسعدنا، ويثلج صدورنا من كلمات العشق والمحبة فيك ياوطن... أنا شقول؟
● إذا كان من عاش في الكويت من أهل الوفاء والمعروف يردد لأقربائه وأصدقائه، في وطنه، من أن خير هذا الوطن عليه وعلى أسرته من لحظة وصوله إلى ولادة أبنائه حتى تخرجهم... أنا شقول؟
● إذا كانت المرأة، أو الرجل ممن يخافان الله في كلامهم، متفقين على محبتهم لك يا كويت عند ذكر جمال سنوات أعمارهم، بعد انتهاء إقامتهم وعودتهم لبلادهم... أنا شقول؟
● إذا كان خطباء المساجد، في أوروبا وأفريقيا وآسيا، يدعون للكويت في صلاة الجمعة... أنا شقول؟
● إذا أعلن بعض الخيِّرين من أقصى بلاد العالم إلى أدناه بالأجهزة الإعلامية عن المساعدات، المالية والعينية بما أنعم الله بها على هذه البلاد وهم لم يروها... أنا شقول؟
● إذا تحدث الأوفياء، وكل من يملك القلب النابض بالحق واللسان الصادق بالكلمة من الوافدين والمقيمين عن حسن المعاملة لشعب هذه البلاد وكرمه وصفاء نيته وبياض وجهه... أنا شقول؟
● إذا عرفنا أن سفراء دول "مجلس التعاون" يعتبرون وظيفتهم في الكويت هي مسك الختام بعد انتهاء فترة مهامهم بها وبعض السفراء الأجانب يعودون للعمل بها... أنا شقول؟
● إذا شاهدنا من يدافع عن الكويت وشعبها ببرامج التواصل من الإخوة العرب، وهم في ديارهم... أنا شقول؟
● وبعد شعوركم بالارتياح بمن نطق بتلك الكلمات المعبرة من مختلف الجنسيات، جزاهم الله كل خير، لبلادنا، هل المطلوب أن نقول كما قالوا أم ننهض بها لنكون سبباً في زيادة عدد محبيها؟
"لا تتعجب إن وجدت الشر في المكان
الذي غرست فيه الخير
فهناك أراضٍ لا تصلح للزراعة".
حتى بعد عودة الحياة الطبيعية، كما أعلنتها الحكومة، إلا أن رجال القوة في مؤسساتنا العسكرية لا يزالون كما كانوا في مواقعهم للدفاع عن الوطن، وشعبه، فلا يريدون منا إلا أن نرفع أيادينا وندعو الله، عز وجل، أن يحفظهم بحفظه، وينصرهم بنصره.
اللهم احفظ الكويت وشعبها وقيادتها من كل شر ومكروه.
مواطن كويتي