أكد خلال فعالية "السوق الليلي" السعي إلى تعزيز التبادل الثقافي والتقارب بين البلدين
أكد سفير مملكة تايلند لدى الكويت سونغتشاي تشايباتييوت حرص السفارة التايلندية على تعزيز التواصل مع أبناء الجالية في الكويت وتوفير بيئة داعمة وآمنة لهم، مشدداً على أن السفارة تمثل "وطناً ثانياً" لكل المواطنين التايلنديين المقيمين في البلاد.
وقال السفير، خلال فعالية "السوق الليلي التايلندي – دفء في بيتنا" التي أقيمت في مقر سفارة مملكة تايلند لدى الكويت، إن تنظيم هذه المبادرة يأتي بهدف توطيد الروابط بين أبناء الجالية وفتح مساحة مباشرة للاستماع إلى تجاربهم وأفكارهم ومقترحاتهم، مثمناً تعاون النادي التايلندي في الكويت وجهوده في إنجاح الحدث.
وأشار إلى أنه وصل إلى الكويت في 18 مارس الماضي براً عبر المملكة العربية السعودية بعد الإغلاق المؤقت للمجال الجوي، موضحاً أنه ما زال في بداية تعرفه على أبناء الجالية التايلندية رغم اللقاءات التي جمعته بعدد منهم خلال الأسابيع الماضية، مؤكداً رغبته في التواصل مع أكبر عدد ممكن من المواطنين التايلنديين المقيمين في الكويت.
وأعرب عن ارتياحه لسلامة الجالية التايلندية في ظل الحماية والإجراءات التي توفرها السلطات الكويتية، مؤكداً أهمية التكاتف والتضامن بين أبناء الجالية خلال هذه المرحلة، والعمل بروح الوحدة والتعاون والدعم المتبادل.
وشدد على أن الأوضاع الحالية ما زالت تحمل قدراً من التغيرات والتطورات غير المتوقعة، داعياً أبناء الجالية إلى متابعة التعليمات الرسمية وإرشادات السلامة الصادرة عن السفارة والحكومة الكويتية بصورة مستمرة.
وأكد أن السفارة تواصل تقديم الدعم الكامل للمواطنين التايلنديين، داعياً كل من يواجه أي مشكلة أو ظرف طارئ إلى التواصل مباشرة مع السفارة عبر قنواتها الرسمية، سواء من خلال خطوط الهاتف أو منصات التواصل الاجتماعي، إضافة إلى خط الطوارئ المتاح على مدار الساعة للحالات العاجلة والطارئة.
وأضاف أن أبواب السفارة ستظل مفتوحة دائماً أمام أبناء الجالية، مؤكداً أن السفارة ستكون دائماً قريبة منهم لتقديم المساندة والرعاية والشعور بالانتماء إلى الوطن حتى وهم بعيدون عنه.
وأشاد السفير بالاهتمام المتزايد من المواطنين الكويتيين بالثقافة التايلندية، مؤكداً أن المطبخ التايلندي يحظى بشعبية واسعة في الكويت، إلى جانب الإقبال على الفعاليات الثقافية والفنون والعادات التايلندية التقليدية.
وقال إن هذا التفاعل يعكس عمق العلاقات الودية بين الشعبين الكويتي والتايلندي، ويسهم في تعزيز التبادل الثقافي والتقارب الإنساني بين البلدين، معرباً عن تطلعه إلى تنظيم المزيد من الأنشطة الثقافية والاجتماعية التي تجمع بين المجتمعين الكويتي والتايلندي في الفترة المقبلة.