الاثنين 25 مايو 2026
37°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
اتفاق وشيك بين أميركا وإيران ومحادثات في إسلام آباد بعد الحج
play icon
الدولية

اتفاق وشيك بين أميركا وإيران ومحادثات في إسلام آباد بعد الحج

Time
الأربعاء 20 مايو 2026
طهران هددت بتدويل الحرب حال عودتها... وترامب تعهد بإنهائها "سريعاً جداً"... وباكستان حذرت من عودة إشعالها

إسلام آباد، واشنطن، طهران، عواصم - وكالات: فيما التقى وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي قائد "الحرس الثوري" الإيراني في طهران التي عاد إليها ليل أمس، كشفت مصادر أن العمل جارٍ على وضع اللمسات النهائية على نص اتفاق بين واشنطن وطهران، قائلة إن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير قد يزور إيران اليوم الخميس لإعلان الصيغة النهائية للاتفاق، مضيفة أنه قد يُعلن عن إنجاز الصيغة النهائية خلال ساعات ليل أمس، مشيرةً إلى أن جولة محادثات جديدة ستعقد في إسلام آباد بعد موسم الحج، وجاءت الانفراجة الجديدة في نهاية يوم ماراثوني من التصعيد، هدد خلاله "الحرس الثوري" بتدويل الحرب حال عودتها ضد بلاده.

وبينما جاءت الانفراجة في أعقاب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب ليل أمس أنه سيمنح فرصة أخيرة للمحادثات مع إيران، قائلا إنه ليس في عجلة من أمره، مشددا على ضرورة فتح مضيق هرمز فوراً، وسارعت السعودية للترحيب بإعلان الرئيس الأميركي، وأعرب وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان عن تقدير بلاده عالياً لتجاوب الرئيس الأميركي بمنح المحادثات فرصةً إضافية للتوصل إلى اتفاق يؤدي لإنهاء الحرب، فضلاً عن استعادة أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز، كما كان عليه الوضع قبل 28 فبراير الماضي ومعالجة جميع قضايا الخلاف لخدمة أمن المنطقة واستقرارها، آملا أن تتجاوب إيران عاجلاً مع الجهود المبذولة للتقدّم في المحادثات وصولاً لاتفاق شامل يحقق سلاماً مستداماً في المنطقة والعالم، كانت ملامح الانفراجة بدأت بإعلان باكستان أنها أُبلغت بمرونة أميركية محدودة في بعض النقاط الاقتصادية، منها تخفيف العقوبات، وقالت مصادر إن واشنطن أبلغت إسلام آباد بأنها لن تقدم تنازلات في المطالب النووية وأمن الملاحة بمضيق هرمز، مضيفة أن إيران لا تزال ترى أن الضمانات الأميركية غير كافية فيما يتعلق بمنع تكرار أي هجوم مستقبلي، كما كان نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس أعلن أن المحادثات تحرز تقدماً جيداً.

وخلال يوم ماراثوني من التصعيد، تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنهاء حرب إيران "سريعا جدا"، بينما حذرت باكستان من أن عودة إشعال الحرب ستؤدي إلى خسارة كارثية للجميع، فيما هدد "الحرس الثوري" الإيراني بأنه إذا تكرر الهجوم على إيران فإن الحرب ستتجاوز حدود المنطقة، وتوعد بتوسيع النزاع إلى خارج نطاق المنطقة، قائلا في بيان على موقعه الإلكتروني "سباه نيوز" إنه "إذا تكرر العدوان على إيران، فإن الحرب الإقليمية الموعودة ستمتد هذه المرة إلى ما هو أبعد بكثير من المنطقة، وستسحقكم ضرباتنا المدمرة"، مضيفا أن الحرب الإقليمية التي تم التحذير منها ستتجاوز هذه المرة حدود الشرق الأوسط، متابعا "ستتعرضون لضربات قاسية في أماكن لا يمكنكم حتى تصورها"، مؤكدا أن القوات الإيرانية لم تستخدم كامل قدراتها خلال المواجهات العسكرية السابقة، كما أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن القوات المسلحة الإيرانية مستعدة لأي سيناريو محتمل وعازمة على تقديم "مفاجآت جديدة"، كما أكد كبير المفاوضين رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قايباف أن القوات الإيرانية استغلت فرصة وقف النار لإعادة بناء قدراتها وهي مستعدة لأي سيناريو.

ووسط تواصل دق الطبول لإشعالها مجددا، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن واشنطن ستُنهي الحرب في أسرع وقت ممكن، مؤكداً أنه لن يسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي، بينما جدد نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس التأكيد على موقف الإدارة الأميركية بعدم السماح لايران بامتلاك السلاح النووي، مؤكدا استعداد ترامب للعودة للخيار العسكري إذا لم يتم التوصل الى اتفاق بهذا الشأن، قائلا: "نحن أمام خيارين، إما التوصل إلى اتفاق يمنع طهران من امتلاك سلاح نووي أو العودة إلى العمل العسكري"، مضيفا "أضعفنا فعليا قدرتهم العسكرية والرئيس ترامب طلب أن نتفاوض بقوة وأعتقد أننا أحرزنا الكثير من التقدم والجانب الإيراني يريد إبرام اتفاق"، إلا انه استدرك قائلا "إن لم يحدث ذلك فلدينا خيار استئناف الحملة العسكرية وهذا ليس ما يريده الرئيس ترامب إلا انه مستعد وقادر ولا أعتقد أن هذا ما يريده الإيرانيون أيضا".

من جانبه، أكد قائد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" براد كوبر استعداد قواته لاستئناف الحرب في حال فشل المحادثات، قائلا خلال جلسة استماع أمام لجنة القوات المسلحة في "الكونغرس" إن عملية "الغضب الملحمي" أضعفت بشكل كبير صواريخ إيران البالستية وطائراتها المسيّرة ودمرت نحو 90 بالمئة من قاعدتها الصناعية الدفاعية، بما يضمن أن إيران لا يمكنها إعادة التشكيل لسنوات، مضيفا أن العمل العسكري الأميركي عرقل ستراتيجية إيران التي كانت قيد الإعداد منذ 47 عاما، وتابع قائلا:"عرقلنا تماما عقودا مما كانت إيران تحاول تحقيقه بصواريخها البالستية وبرنامجها النووي والوكلاء، وأعتقد أن المهم بنفس القدر قدرتهم على البناء وإعادة التشكيل وتم القضاء على ذلك"، موضحا أن وقف إطلاق النار مستمر ولكن في نفس الوقت مستعدون لتنفيذ مجموعة واسعة من الخطط الطارئة وننفذ حصارا ومستعدون لمزيد من التوجيهات والأوامر اعتمادا على كيفية سير المحادثات، وعلى صعيد متصل، أعلنت "سنتكوم" إعادة توجيه 88 سفينة تجارية في مضيق هرمز منذ بدء الحصار الأميركي للموانىء الايرانية، للعودة إما إلى أرصفتها أو إلى الميناء، قائلة إن القوات الأميركية اعترضت حتى الان أربع سفن لضمان الامتثال للحصار.

آخر الأخبار