نعم هناك نماذج حية للكوادر الوطنية التي تترجم طموحات الرؤية رياضياً.
وبكل معاني الاعتزاز والفخر، نقف اليوم لنشير بالبنان إلى الكفاءات السعودية التي تُثبت، يوماً بعد آخر، أن ابن الوطن هو الرهان الرابح في مسيرة البناء والنماء.
وفي المشهد الرياضي الحالي، يبرز رئيس مجلس إدارة نادي النصر، عبدالله الماجد، كنموذج إداري مُلهم، يدعو للفخر والاعتزاز؛ كونه يجسد العقلية الوطنية، الشابة والطموحة، التي تترجم مستهدفات الرؤية على أرض الواقع برقيّ واحترافية.
إننا أمام كفاءة وطنية فذة، يقود صرحاً رياضياً كبيراً برؤية واعية واضعاً نصب عينيه خدمة الوطن أولاً، من خلال الارتقاء بالمنظومة الرياضية.
هذا الفكر الإداري الراقي يمثّل دعامة أساسية ورافداً حقيقياً للمشروع الرياضي التاريخي، والضخم الذي يقوده ولي العهد الأمير محمد بن سلمان؛ فالنجاح الإداري في أنديتنا هو جزء لا يتجزأ من نجاح الحلم السعودي الكبير.
ولم يكن قرب "أبو ماجد" من نبض الجماهير وتلمّس احتياجاتهم إلا انعكاساً لهذا التميز؛ فالمدرج "النصراوي" يتناقل بامتنان كيف أنه لا تدع فرصة سانحة لخدمة جماهير "العالمي" إلا وكان سباقاً ومبادراً لها.
وفي لفتة تاريخية فريدة سُجلت باسمه كأول رئيس في الرياضة السعودية يقدم تذاكر بقيمة 10 ريالات، برهن الماجد على رقي التعامل والتقدير الحقيقي للمشجع، بعيداً عن المفهوم التجاري البحت، مما يعزز ثقافة الحضور والدعم الشامل.
أمام هذا العطاء الاستثنائي والفكر المشرّف الذي يرفع الرأس، فإن وزارة الرياضة مطالبة بتكريم مثل هذه الكوادر الوطنية والاحتفاء ببصماتها المضيئة، بغض النظر عن الميول والانتماءات؛ لأن التميز باسم الوطن يستحق الثناء والتقدير دائماً.
اليوم، يقف مدرج النصر بكل فخر وثقة خلف إدارته، والصفحة الأخيرة من العمل الدؤوب قريباً تُغلق، والآمال بحول الله وقوته كبيرة في أن تُتوج هذه الجهود المخلصة بأفراح، ومنصات، تليق بنصرنا الكبير، وتواكب الطموح السعودي العالمي.
ختاماً، يبقى عبدالله الماجد علامة مضيئة في مسيرتنا الرياضية، وصورة مشرفة لشباب الوطن الذين يحملون الشغف في قلوبهم والرؤية في عقولهم.
ومع اقتراب حسم الفصول الأخيرة، نبتهل إلى الله أن يكلل هذا الفكر الراقي والجهد المخلص بفرحة نصراوية كبرى، تُسعد مدرج الشمس، وتُثبت أن الرهان على أبناء الوطن، رهانٌ رابحٌ دائماً وابداً.
كاتبة سعودية