أثار عالم أميركي سبق أن شارك في برامج بحثية مرتبطة بالاستخبارات الأميركية جدلاً واسعاً، بعد مزاعم تحدث فيها عن وجود «أربعة أنواع» من الكائنات غير البشرية، قال إن الحكومة الأميركية تخفي معلومات عنها منذ عقود، وفق ما أوردته صحيفتا «ديلي ميل» البريطانية و«نيويورك بوست» الأميركية.
وقال الفيزيائي والمهندس الكهربائي الدكتور هال بوثوف، الذي شارك في برامج بحثية مرتبطة بالتجسس النفسي وأبحاث الأجسام الطائرة المجهولة خلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، إن أشخاصاً تحدث إليهم ممن زعموا مشاركتهم في استعادة حطام أجسام طائرة مجهولة أبلغوه بوجود «أربعة أنواع منفصلة على الأقل» من الكائنات الحية.
وجاءت تصريحات بوثوف خلال ظهوره في بودكاست «يوميات مدير تنفيذي» الذي يقدمه ستيف بارتليت، حيث أكد أنه لم يطّلع شخصياً على هذه الكائنات أو يشاهدها مباشرة، لكنه قال إنه يثق بالأشخاص الذين نقلوا إليه تلك الروايات، مضيفاً: «هناك أربعة أنواع منفصلة على الأقل من أشكال الحياة».
وبحسب التقارير، فإن بوثوف لم يسمّ هذه الأنواع بشكل مباشر، إلا أن الفيزيائي الأميركي إريك ديفيس، المعروف بعمله في مشاريع بحثية مرتبطة بوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، كان قد تحدث في لقاءات سابقة مع مشرعين أميركيين عن أربعة تصنيفات متداولة في الأدبيات المرتبطة بالأجسام الطائرة المجهولة، وهي: «الرماديون»، و«النورديون»، و«الحشريون»، و«الزواحف».
ويُوصف «الرماديون» في الروايات الشائعة بأنهم كائنات قصيرة ذات رؤوس كبيرة وعيون سوداء واسعة، بينما يُقال إن «النورديين» يشبهون البشر إلى حد كبير، مع قامة أطول وملامح أوروبية شمالية. أما «الزواحف» و«الحشريون»، فتُطرح بشأنهما فرضيات مثيرة للجدل ضمن نظريات غير مثبتة علمياً تتحدث عن كائنات ذات صفات زاحفة أو حشرية وهيئة شبيهة بالبشر.
وتأتي هذه المزاعم في وقت يتصاعد فيه الجدل داخل الولايات المتحدة بشأن ملفات الأجسام الطائرة المجهولة، وبعد عرض الفيلم الوثائقي المثير للجدل «عصر الإفصاح» (Age of Disclosure)، الذي يتناول مزاعم عن برامج أميركية سرية لاستعادة أجسام مجهولة منذ أربعينيات القرن الماضي، ويتضمن مقابلات مع مسؤولين حكوميين سابقين ومحاربين قدامى ومبلغين من داخل مجتمع الاستخبارات الأميركي.
وقال منتج الفيلم دان فرح، وفق ما نقلته التقارير، إن أشخاصاً تحدث إليهم خلال إعداد العمل الوثائقي أكدوا وجود «عشرات المركبات ذات الأصل غير البشري» التي يُزعم أنها تحطمت أو أُسقطت داخل الولايات المتحدة واستُعيدت لاحقاً.
ورغم الجدل الذي أثارته هذه الادعاءات، لا توجد حتى الآن أدلة علمية معلنة أو وثائق حكومية منشورة تؤكد رسمياً وجود كائنات فضائية أو استعادة مركبات «غير بشرية»، فيما تبقى هذه التصريحات ضمن نطاق المزاعم والشهادات غير المثبتة.