مدير "هيئة الزراعة" بالتكليف: الزراعة المنزلية تسهم في تحسين جودة البيئة الحضرية
Add as Preferred Source on Googleأكد المدير العام للهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية بالتكليف، المهندس سالم الحاي، اليوم الخميس، أن توسيع رقعة المسطحات الخضراء والزراعة المنزلية "يسهمان في تحسين جودة البيئة الحضرية في الكويت"، في ظل التحديات المتسارعة التي يفرضها التغير المناخي.
وقال الحاي، في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا)، إن "النباتات الحضرية، وهي النباتات التي تنمو أو تُزرع داخل البيئات الحضرية والمناطق المبنية، لا تسهم فقط في تحسين جودة الهواء وخفض درجات الحرارة، بل يمتد أثرها إلى تعزيز الحالة المزاجية للسكان، إذ إن رؤية المساحات الخضراء المتكيفة تمنح شعوراً بالراحة النفسية والاتصال بالطبيعة، ما يرفع من جودة الحياة اليومية في دولة الكويت".
وأضاف أن هناك نباتات فطرية وجافة ذات «مزايا استراتيجية» تجعلها الخيار الأمثل لتحسين جودة البيئة الحضرية، نظراً إلى تكيفها مع المناخ الصحراوي في الكويت.
وأوضح الحاي أن هذه النباتات، التي يمكن ريها بالمياه المعالجة، قادرة على تحمل الملوحة ومقاومة الأمراض والآفات، ما يقلل الحاجة إلى استخدام المبيدات، فضلاً عن مساهمتها في تثبيت الرمال وتقليل الغبار وتعديل درجات الحرارة القريبة من سطح الأرض.
وأكد أن الهيئة تقوم بدور محوري في مشاريع إعادة الغطاء النباتي، مشيراً إلى أن "التشريعات الحالية تمنع المشاتل التجارية من تداول بذور ودرنات النباتات الفطرية البرية لحمايتها، ما يجعل مشاتل الهيئة المصدر الاستراتيجي الأول والوحيد لتوفير هذه الأنواع للمشاريع الكبرى والحدائق الخاصة".
وذكر الحاي أن مشاتل الهيئة تُعد وجهة أساسية للحصول على نباتات مثل "الرمث" و"العوسج" و"الرقروق"، بما يدعم جهود الاستدامة في مختلف المشاريع الزراعية الخاصة بحماية التربة.
وأضاف أن هناك توصيات بأهمية التغطية الزراعية لأسطح التربة في تقليل التبخر، إذ تعمل كطبقة عازلة تحمي التربة من أشعة الشمس المباشرة، ما يحد من هدر المياه، إلى جانب فوائدها الكيميائية والفيزيائية التي تعزز نشاط الكائنات الحية الدقيقة النافعة.
وأشار إلى توافر عدد من الأشجار والشجيرات ومغطيات التربة في السوق المحلية، تتميز بقدرتها على التكيف مع أجواء الكويت وتحمل الجفاف والملوحة، إضافة إلى مساهمتها في تثبيت التربة ومنع انجرافها.
وبيّن الحاي أن من هذه النباتات أشجار "أكاسيا ساليجنا" و"أكاسيا تورتيليس" و"الغاف" و"الباركنسونيا"، إلى جانب شجيرات "أكاسيا فيكتوريا" وطأكاسيا ريجينز" و"ليزيلوما واتسونيط.
ولفت إلى توافر أعشاب ومغطيات تربة تسهم في تثبيت التربة، وتتحمل الجفاف، وتجذب الطيور والحشرات الملقحة، من بينها "إيراجروستيس كورفولاط و"عشب نجيل الهند" و"أمبروزيا".