باكستان الوسيط الأساسي وواشنطن لا تريد اتساع الصراع في الشرق الأوسط
قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن المحادثات الجارية مع إيران تشهد "بعض التقدم"، لكنه أكد أن الجانبين لم يتوصلا بعد إلى نتيجة نهائية، مشدداً على رغبة واشنطن في التوصل إلى اتفاق يحد من التوترات القائمة.
وأوضح روبيو، خلال مؤتمر صحافي، أن الولايات المتحدة لا ترغب في اتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط، مؤكداً استمرار التنسيق مع عدد من الدول بشأن الملف الإيراني، فيما وصف باكستان بأنها "الوسيط الأساسي" في المحادثات مع طهران.
وأشار إلى أن واشنطن تواصل العمل مع باكستان لدفع مسار المباحثات، مؤكداً أن بلاده تسعى إلى اتفاق مع إيران، لكنها في الوقت ذاته تعمل على إعداد "خطة بديلة" تحسباً لأي تعثر، لا سيما إذا رفضت طهران إعادة فتح مضيق هرمز.
وأكد روبيو أن الولايات المتحدة تريد من إيران التخلي عن طموحاتها النووية، لافتاً إلى أنه لم يُطرح بشكل مباشر نموذج "قوة الناتو" خلال المحادثات مع الحلف بشأن أمن المنطقة.
وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، أوضح وزير الخارجية الأميركي أنه لم يُقدَّم طلب محدد للحصول على مساعدة من حلف شمال الأطلسي (الناتو)، مضيفاً أن واشنطن لا تحتاج إلى دعم بشأن إيران، لكنها سترحب بأي مساعدة تُقدَّم.
كما أشار إلى أن المبادرة الفرنسية – البريطانية المتعلقة بمضيق هرمز ستكون فعالة فقط في حال التوصل إلى وقف لإطلاق النار، مؤكداً في الوقت نفسه أن الإدارة الأميركية تواصل إعادة تقييم انتشار قواتها في أوروبا بصورة مستمرة.