رجوي: السلام والحرية في إيران وجهان لعملة واحدة
شهد البرلمان الإيطالي، الخميس، مؤتمراً خُصص لدعم حقوق الإنسان في إيران وإدانة الإعدامات، بمشاركة عدد من أعضاء مجلسَي النواب والشيوخ الإيطاليين، فيما وجّهت الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، مريم رجوي، رسالة مصوّرة أكدت خلالها أن «السلام والحرية في إيران وجهان لعملة واحدة».
وأعربت رجوي، في كلمتها، عن تقديرها لعقد المؤتمر وما وصفته بالتضامن مع «مقاومة الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية»، معتبرة أن إيران تمرّ بـ«ظروف استثنائية» ترافقها ضغوط كبيرة على ملايين الإيرانيين.
وقالت إن «المعركة الرئيسية في إيران ليست خارجية، بل بين النظام الحاكم والشعب الإيراني»، مضيفة أن هذه المواجهة مستمرة منذ أكثر من أربعة عقود، وتتجلى في الاحتجاجات الشعبية ونشاطات ما وصفتها بـ«وحدات المقاومة».
ورأت رجوي أن الشعب الإيراني يسعى إلى إقامة «جمهورية تفصل بين الدين والدولة، وتكفل المساواة بين المرأة والرجل، والتنمية الاقتصادية والاجتماعية الديمقراطية»، معتبرة أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يمثل هذه الرؤية.
ورأت رجوي أن الشعب الإيراني يسعى إلى إقامة «جمهورية تفصل بين الدين والدولة، وتكفل المساواة بين المرأة والرجل، والتنمية الاقتصادية والاجتماعية الديمقراطية»، معتبرة أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يمثل هذه الرؤية.
وفي ما يتعلق بملف الإعدامات، اتهمت النظام الإيراني بتكثيف عمليات الإعدام بدافع «الخوف من انتفاضة الشعب»، مشيرة إلى إعدام عدد من أعضاء منظمة «مجاهدي خلق» الإيرانية وشباب شاركوا في الاحتجاجات الأخيرة، وفق تعبيرها.
كما انتقدت ما وصفته بسياسة «الاسترضاء» تجاه طهران، معتبرة أن النظام الإيراني «يشكل خطراً دائماً على السلام والأمن العالميين»، وأن تغييره «لا يمكن أن يتحقق إلا عبر انتفاضة الشعب والمقاومة المنظمة».
وأكدت رجوي أن «السلام والحرية في إيران مترابطان»، داعية الاتحاد الأوروبي إلى عدم التزام الصمت حيال إعدام السجناء السياسيين، والوقوف إلى جانب الشعب الإيراني ومقاومته، على حد وصفها.
وجددت دعوتها إلى دعم «حق الشعب الإيراني في تقرير مصيره»، معتبرة أن الإيرانيين باتوا «أقرب من أي وقت مضى إلى تغيير واقعهم السياسي».