أفادت تقارير إعلامية أميركية بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يزال يفضّل منح المسار الديبلوماسي مزيداً من الوقت في التعامل مع الملف الإيراني، مع الإبقاء في الوقت ذاته على الخيارات العسكرية مطروحة في حال تعثر المفاوضات وعدم التوصل إلى اتفاق.
ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أميركيين أن ترامب لم يغلق الباب نهائياً أمام توجيه ضربات لإيران إذا فشلت المحادثات الجارية، مشيرين إلى أنه أبلغ مساعديه خلال اجتماع عقد الجمعة برغبته في إتاحة مزيد من الوقت للديبلوماسية.
وفي السياق ذاته، أفادت شبكة سي بي إس نيوز نقلاً عن المتحدثة باسم البيت الأبيض، بأن ترامب كان "واضحاً" بشأن العواقب التي قد تواجهها طهران إذا أخفقت في التوصل إلى اتفاق، مؤكدة أن الرئيس الأميركي يُبقي جميع الخيارات مطروحة في مختلف الأوقات.
وبحسب مصدر أميركي تحدث لقناة الجزيرة، شارك رئيس هيئة الأركان الأميركية في اجتماع مجلس الأمن القومي، حيث قدّم للرئيس خيارات متعددة للتعامل مع السيناريوهات المحتملة في حال فشل المفاوضات مع إيران.
إلى ذلك، ذكر موقع أكسيوس أن ترامب يدرس بجدية تنفيذ ضربات جديدة ضد إيران ما لم تُحدث المفاوضات انفراجة، مشيراً إلى أنه عقد اجتماعاً مع فريقه الأمني القومي رفيع المستوى لبحث تطورات المواجهة مع إيران.