أقرت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تغييراً جديداً في إجراءات الحصول على الإقامة الدائمة القانونية في الولايات المتحدة، يقضي بإلزام المتقدمين للحصول على «الغرين كارد» بمغادرة البلاد واستكمال طلباتهم من بلدانهم الأصلية خلال فترة المعالجة.
وبحسب ما أوردته شبكة سي إن إن، أعلنت سلطات الهجرة الأميركية، الجمعة، أن طالبي «البطاقة الخضراء» سيكون عليهم العودة إلى أوطانهم للتقدم بطلبات تأشيرات الإقامة الدائمة، في خطوة قد تؤثر على أعداد كبيرة من المهاجرين المقيمين بصورة قانونية داخل الولايات المتحدة.
ومن المتوقع أن يُحدث القرار انعكاسات واسعة على المتقدمين للإقامة الدائمة، إذ قد يضطر كثيرون إلى مغادرة وظائفهم أو الابتعاد عن أسرهم خلال فترة معالجة الطلبات، خصوصاً أن إجراءات الحصول على «الغرين كارد» غالباً ما تستغرق أشهراً، وقد تمتد في بعض الحالات إلى سنوات.
وقال المتحدث باسم دائرة خدمات المواطنة والهجرة الأميركية، زاك كاهلر، إن القرار يتضمن استثناءات في "الظروف الاستثنائية"، موضحاً أن تقديم الطلبات من البلدان الأصلية يحد من بقاء أشخاص داخل الولايات المتحدة بصورة غير قانونية بعد رفض طلباتهم.
ووفق بيانات وزارة الأمن الداخلي الأميركية، حصل نحو 1.4 مليون شخص على الإقامة الدائمة القانونية خلال السنة المالية 2024.
ومن المرجح أن يواجه القرار تحديات قانونية، بعدما أثار منذ الإعلان عنه موجة انتقادات من محامين ومشرعين ومدافعين عن حقوق المهاجرين.