الثلاثاء 26 مايو 2026
37°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
'الغوص' يجدد التزامه بحماية السلاحف البحرية في يومها العالمي
play icon
المحلية

"الغوص" يجدد التزامه بحماية السلاحف البحرية في يومها العالمي

Time
السبت 23 مايو 2026
- أكد أهمية تنفيذ ستراتيجية توعوية تتضمن حملات تنظيف الشواطئ والجزر وإزالة المخلفات

جدد فريق الغوص الكويتي التابع للمبرة التطوعية البيئية اليوم السبت التزامه بحماية السلاحف البحرية في المياه الإقليمية الكويتية، عبر تكثيف جهوده الميدانية والتوعوية، مؤكدًا دور هذه الكائنات الحيوي في الحفاظ على التوازن البيئي البحري.

وقال رئيس الفريق وليد الفاضل لوكالة الأنباء الكويتية (كونا)، بمناسبة اليوم العالمي للسلاحف الذي يوافق 23 مايو من كل عام، إن المناسبة تسلط الضوء على جهود الفريق المستمرة في إنقاذ السلاحف المحتجزة أو الشاردة، إلى جانب برامجه التوعوية الهادفة إلى الحد من المخاطر التي تهدد هذه الكائنات بالانقراض.

وأضاف أن الفريق نفذ خلال السنوات الماضية عشرات العمليات الناجحة لإنقاذ السلاحف البحرية التي تواجه مخاطر متعددة في البيئة البحرية الكويتية، بما يضمن حمايتها واستمرارها.

'الغوص' يجدد التزامه بحماية السلاحف البحرية في يومها العالمي
play icon

وأوضح أن عمليات الإنقاذ شملت تحرير السلاحف العالقة في شباك الصيد المهملة المعروفة بـ"شباك الأشباح"، والتي تتسبب في غرقها أو إصابتها، إضافة إلى إخراج السلاحف التي تضل طريقها إلى قنوات مآخذ المياه التابعة للمصانع ومحطات توليد الطاقة وتقطير المياه، وإعادتها بأمان إلى بيئتها الطبيعية.

وأشار الفاضل إلى أن الفريق يعمل أيضًا على رعاية السلاحف المصابة بالتنسيق مع الجهات العلمية والطبية المختصة، لإعادة تأهيلها بعد تعرضها لإصابات نتيجة اصطدامها بالقوارب أو ابتلاعها للمخلفات البلاستيكية، قبل إطلاقها مجدداً في البحر، مؤكدًا أن النفايات البلاستيكية تعد من أخطر الملوثات التي تهدد حياة السلاحف.

وأكد أهمية التوعية البيئية باعتبارها خط الدفاع الأول لحماية الحياة الفطرية، موضحاً أن الفريق ينفذ حملات لتنظيف الشواطئ والجزر وإزالة المخلفات الضارة، لا سيما في جزيرتي "قاروه"، " وأم المرادم" اللتين تعدان موطناً طبيعياً لتعشيش السلاحف البحرية.

وأضاف أن الفريق يواصل نشر الثقافة البيئية عبر برامج توعوية ومحاضرات تستهدف طلبة المدارس ورواد البحر والصيادين، لتعريفهم بأهمية السلاحف البحرية وطرق التعامل معها عند العثور عليها مصابة أو عالقة.

وشدد الفاضل على أهمية التعاون بين الجهات الحكومية والمنظمات الأهلية والفرق التطوعية لتطبيق القوانين البيئية التي تحظر صيد السلاحف أو الإضرار ببيئتها الطبيعية.

ودعا المواطنين والمقيمين ومرتادي البحر إلى تجنب رمي المخلفات وشباك الصيد في البحر، والإبلاغ الفوري عن أي سلحفاة بحرية معرضة للخطر لضمان سرعة إنقاذها.

آخر الأخبار