خلال توقيع اتفاقية الشراكة الستراتيجية
لتأسيس مدرسة دولية بقيمة 50 مليون دولار
أعلنت مجموعة سنام القابضة عن توقيع اتفاقية استراتيجية عن طريق الذراع التعليمية للمجموعة مع هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق" لتطوير مدرسة متكاملة من مرحلة الروضة وحتى الصف الثاني عشر ضمن مدينة الشارقة المستدامة في دولة الإمارات، ومن المتوقع أن تصل القيمة الاستثمارية الإجمالية للمشروع ومراحل تطويره المستقبلية إلى نحو 50 مليون دولار خلال السنوات القادمة، بما يعكس التزام الطرفين بتطوير بنية تحتية تعليمية مستدامة ومواكبة لمتطلبات المستقبل، تسهم في دعم التنمية المجتمعية وتعزيز جودة الحياة في إمارة الشارقة والمنطقة.
وسيتم تطوير المشروع على مساحة تقارب 315.115 قدما مربعا، حيث ستعتمد المدرسة المنهج الأمريكي، بطاقة استيعابية تصل إلى نحو 2,435 طالبا وطالبة من مرحلة الروضة وحتى الصف الثاني عشر، ضمن بيئة تعليمية حديثة تركز على الابتكار والاستدامة والتقنيات المتقدمة والتعليم التفاعلي.
وسيضم الحرم المدرسي مرافق تعليمية متطورة تشمل مختبرات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات والروبوتات، ومساحات للابتكار والابداع، ومكتبات متعددة، إلى جانب مرافق للفنون والثقافة والأنشطة الرياضية والترفيهية، بما يوفر تجربة تعليمية متكاملة تدعم التطور الأكاديمي والشخصي للطلبة. كما سيراعي تصميم المدرسة أعلى معايير السلامة والرفاه والاستدامة، مع تخصيص مساحات خضراء ومناطق تفاعلية تعزز التواصل المجتمعي وجودة الحياة داخل البيئة التعليمية.
وقال أحمد عبيد القصير، الرئيس التنفيذي في هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق": "تعكس هذه الشراكة التزام "شروق" بتطوير مشاريع تلبي الاحتياجات المتنامية للمجتمع وتوفر قيمة طويلة الأمد خلال استثمارات استراتيجية نوعية في إمارة الشارقة. ويعد قطاع التعليم أحد أهم عناصر بناء المجتمعات السكنية المتكاملة، حيث سيسهم هذا المشروع في دعم جوده الحياة وجذب الاستثمارات طويلة الأمد في القطاعات الحيوية.
بدوره أوضح الدكتور سليمان طارق العبدالجادر، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة سنام القابضة:" أن شراكتنا الستراتيجية مع شروق تمثل خطوة محورية ضمن رؤية سنام طويلة الأمد للاستثمار في قطاع التعليم المستدام، وتطوير بيئة تعليمية متقدمة تواكب تطلعات الأجيال القادمة في دول مجلس التعاون الخليجي.
ونتطلع من خلال هذا المشروع إلى تطوير منظومة تعليمية متكاملة تجمع بين التميز الأكاديمي والابتكار والاستدامة والتفاعل المجتمعي، بما يسهم في خلق قيمة مستدامة طويلة الأمد للمجتمع والأجيال المقبلة".