الاثنين 02 نوفمبر 2026
29°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
سُرّاق الجمعيات التعاونية تاريخ ملوث
play icon
كل الآراء

سُرّاق الجمعيات التعاونية تاريخ ملوث

Add as Preferred Source on Google
Time
السبت 23 مايو 2026
محمد علي النقي

الكويت والجمعيات التعاونية تاريخ حافل برواد الكويت الأوائل، الذين تعاونوا مع الجهات الحكومية لابراز هذا المشروع الفاضل، لخدمة أهل الكويت في مناطقهم السكنية الحديثة

أرسلت وزارة الشؤون الاجتماعية اثنين من أفاضل أبنائها إلى فنلندا، على ما أذكر في 1960، للأطلاع والتدريب، لتطبيق هذا العمل الحيوي لخدمة أبناء الكويت، حيثما يقطنون، وسارت الأمور، وبترحيب من المواطنين، وبمشاركة الخيرين حتى أنهم ساهموا، وتعاونوا في إدارة الجمعيات من أجل خدمة المجتمع، والمساهمة في إبراز دور الجمعيات لخدمة أبناء الكويت الطيبين.

ثم مع الأيام ظهرت بوادر الجشع والطمع، والهبش، والتجاوز على المال العام.

وبدءاً بالانتخابات (السيئة السمعة) ليندس ضعاف النفوس، وعديمي الضمير، زنادقة وحرامية الجمعيات، من شمال البلاد إلى جنوبها..

وللأسف بدءاً من الدسمة إلى العقيلة وهلم جرا...لا رادع ولا ضمير، ولا إحساس، ودارت الايام وللايام أدوار عجيبة، يتخللها بعض الصمت.

لكن فجأة تتفجر الأحداث، لينقل لنا الإعلام أن أحفاد الخونة، وفاقدي الضمير، وأعوانهم وتلامذتهم من حرامية الظاهر، إنها سلسلة من جرائم لا نهاية لها، وعليه قامت قبل أيام الفاضلة وزيرة الشؤون الاجتماعية بإحالة مسؤولي جمعيتين تعاونيتين إلى دار القضاء.

لذا وأمام هذه التجاوزات المستمرة لهؤلاء، أعتقد من الافضل إعادة الموضوع إلى بداياته عند اكتشاف سراق الجمعيات العامة، من بداياته إلى اليوم ليكون نقطه انطلاق لقطع أيدي الفاسدين والقضاء على الفساد في الجمعيات التعاونية، وتطهيرها من سراق المال العام عديمي الضمير، وكلنا يعلم أن هؤلاء الخونة - السراق يسيرون ويعيشون معنا، جنباً إلى جنب، فسارق المال العام قرين خائن الوطن.

الخلاصة، أعيدوا السراق إلى زنازين السجون، وأعيدوهم إلى المحاكم مكبلين مع أقرانهم، وأعوانهم، ولتكن الاحكام صارمة وحازمة، لكي لا يفكر، ولا يتجاسر أحد أن يسلك مسلكهم المشين السيئ، هؤلاء فاقدو الضمير، لا مشاعر وطنية لديهم، ولهم الخزي والذل والعار.

وأسمحوا لي إبداء رأيي، فأما أن تحولوا الجمعيات إلى القطاع الخاص، وسبق وقدم هذا الرأي والاقتراح الأخ ضرار الغانم، أو سلموا الجمعيات إلى بنات الكويت لإدارتها، وهن أخلص وأصدق وأوفى وأشرف من هؤلاء الخونة السراق.

وفي الختام كم أتمنى أن أجد يوما تكرم فيه المواطنة الصالحة الوجيهة هند الصبيح من الدولة، وكذلك من على نهجها من أمثال جنان بوشهري، وموضي الحمود، ونبيلة العنجري، ومنى بورسلي، ونورية الرومي وغيرهن كثيرات خدمن وقدمن خلال خدمتهن في الحكومة، هذا ما نعتز به جميعاً.

آخر الأخبار