الاثنين 25 مايو 2026
37°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الجارالله من الوفرة: قطاع الزراعة ركيزة أمن الكويت الغذائي... ننتظر قرارات تواكب أهميته
play icon
المطيري مستقبلا رئيس التحرير أحمد الجارالله
المحلية

الجارالله من الوفرة: قطاع الزراعة ركيزة أمن الكويت الغذائي... ننتظر قرارات تواكب أهميته

Time
السبت 23 مايو 2026
عدنان مكّاوي
حوارات ثريّة في شؤون الزراعة وشجونها شهدتها مأدبة غداء في مزرعة محمد المطيري
الكويت تشهد نهضة زراعية جديدة... وزيارات النائب الأول سلطت الضوء على مفاعيلها
هيئة الزراعة مرفق حيوي مهم... واستقرار مناصبها العليا ضروري لكفاءة العمل
أحمد العدواني: 
  • للإعلام الزراعي دور فاعل في إبراز إنجازات المزارعين وعرض قضاياهم
  • أوضاع مزارع المناطق النائية من حسن إلى أحسن ... والحكومة تدعم وتشجع 
محمد المطيري: 
  • أدعو إلى تزكية الشيخ محمد اليوسف رئيساً فخرياً للاتحاد الكويتي للمزارعين
  • واجب علينا تكريم المزارعين الأوائل... وكذلك أبناؤهم الذين واصلوا الزراعة 


تصدَّرت شؤون القطاع الزراعي وشجونه حوارات حضور مأدبة الغداء، التي أقامها المزارع محمد علي المطيري في مزرعته بالوفرة ظهر الخميس، وحضرها رئيس التحرير العميد أحمد الجارالله، ورئيس الاتحاد الكويتي للمزارعين أحمد مصلط العدواني ونائب الرئيس فهد الحيان والدكتور يوسف عبدالرحمن الصفران والدكتور أحمد زيد العازمي والمزارع صنتان الزعبي، إضافة إلى بعض أصحاب مزارع العبدلي والوفرة ومهندسين زراعيين ومهتمين بالشأن الزراعي، والزميل سعود الفرحان والزميل محمد الفرحان.

وكان "التفاؤل"، الذي أعرب عنه العميد الجارالله "بصدور جملة إصلاحات ستقرّها الحكومة قريباً لتسهيل حركة المزارعين في المناطق الحدودية النائية"، محور النقاشات التي أجمعت على خلاصة أساسية، مفادها، بحسب الجارالله، أن "القطاع الزراعي يجب أن يحظى بأهمية قصوى، تتَّسق مع كونه بات ركناً أساسياً من أركان الأمن الغذائي المنشود للبلاد، في ظل التداعيات الخطرة التي أسفرت عنها الحرب المفروضة على المنطقة منذ مطلع مارس الماضي، وما قد تسفر عنه مستقبلاً من تداعيات أخطر".

من جانبه، نوّه رئيس الاتحاد بـ"دعم الحكومة وتشجيعها للمزارعين المنتجين في مختلف المناطق الزراعية"، مبيناً أن "الأوضاع الزراعية في المناطق الحدودية النائية تنتقل من حسن إلى أحسن". كما أعرب العدواني عن شكره للعميد الجارالله على اهتمامه بالشأن الزراعي، من خلال تخصيص صفحة أسبوعية في جريدة "السياسة" تُعنى بقضايا المزارعين وإنجازاتهم، مؤكداً أهمية الإعلام في إبراز إنجازات مزارعي الكويت وعرض قضاياهم لمعالجتها بصورة سريعة.

تكريم المزارعين المؤسسين

ودعا المزارع محمد علي بادي المطيري إدارة الاتحاد الكويتي للمزارعين، بقيادة المزارع والناشط الزراعي والاجتماعي أحمد العدواني، إلى إقامة حفل بمناسبة انتهاء الموسم الزراعي 2025/‏‏2026، يتم خلاله تكريم من أسدى خدمات جليلة للمزارعين في المناطق الزراعية وسهّل أمورهم، وفي مقدمتهم النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف، قام بتحرير شبرات ومراكز التسويق الزراعي في منطقتي الأندلس والجهراء وضاحية فهد الأحمد، وإعادتها إلى الاتحاد الكويتي للمزارعين لخدمة المنتجين والمستهلكين.

وقال المطيري إن الكثير من المسؤولين الكويتيين خدموا القطاع الزراعي بإخلاص، وفي مقدمتهم الشيخ محمد اليوسف الصباح، الذي وصفه بأنه نموذج محترم ومخلص خلال توليه منصب مدير عام الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية، داعياً إلى اختياره رئيساً فخرياً للاتحاد الكويتي للمزارعين، لافتاً إلى أنه يُعد أيضاً من أكبر منتجي التمور في الوفرة.

كما دعا المطيري إلى تكريم أحمد الجار الله؛ تقديراً لتخصيصه صفحة زراعية أسبوعية يقدّم من خلالها الصحافي الزراعي عدنان مكّاوي جرادة قضايا المزارعين وإنجازاتهم.

وأكد المطيري أن تكريم المزارعين القدامى، ممثلين بأبنائهم وأحفادهم الذين واصلوا العمل الزراعي في المناطق الحدودية، واجب وحق لهم، داعياً إلى منحهم العضوية الدائمة في الاتحاد الكويتي للمزارعين، الذي أُشهر رسمياً عام 1974 على يد نخبة من مزارعي الكويت.

كما أشاد بجهود عددٍ من المزارعين في الوفرة والعبدلي، مؤكداً أن ما يقدموه من عمل وإنتاج يستحق التقدير والثناء، داعياً إلى تكريم المزارعين المؤسسين وأبنائهم وأحفادهم؛ تقديراً لدورهم في تأسيس الحركة الزراعية الكويتية واستمرار عطائها على مدى العقود الماضية.

ننتظر القرارات الوجيهة

وخلال أحاديثه مع المزارعين في الوفرة والعبدلي، عبّر رئيس التحرير الجار الله عن سعادته بإعادة تسليط الضوء على الحركة الزراعية بعد غياب طويل، بفضل زيارات النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف الصباح، مؤكداً أن الكويت أمام انطلاقة صحيحة وبداية نهضة زراعية جديدة، بعد الانطلاقة الأولى التي شهدتها الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية في عهد الشيخ الدكتور إبراهيم الدعيج عام 1983 تقريباً.

وقال الجار الله: "نحن ننتظر انطلاقة جديدة طالما كتبنا عنها، بعد أن تبنّى مجلس الوزراء ممثلاً بالشيخ فهد اليوسف القضايا الزراعية، والقادم أفضل"، داعياً إلى استقرار المناصب الزراعية العليا في هيئة الزراعة، باعتبار أن هذا المرفق الحيوي يرتبط بالأمن الغذائي للكويت.

وأكد أهمية اللقاءات المباشرة بين ممثلي المزارعين والمسؤولين المعنيين بالقطاع الزراعي، مشيداً باللقاء الأخير الذي جمع ممثلي اتحاد المزارعين بالوزيرة الدكتورة ريم الفليج، المسؤولة عن الملف الزراعي أمام مجلس الوزراء، مبيناً أن ممثلي المزارعين وضعوا الوزيرة أمام حقائق زراعية مهمة تتطلب اتخاذ إجراءات فعلية لتنمية الثروة النباتية وتطويرها.

وشدد على أهمية مساعدة المزارعين على استمرار الإنتاج الزراعي خلال أشهر الصيف القائظة، من خلال توفير المياه والكهرباء دون انقطاع، انطلاقاً من مسؤوليتهم الوطنية تجاه البلاد وأهلها في الظروف الصعبة. وأوضح أن القرارات الزراعية الصحيحة يجب أن تُبنى على إنجازات معظم مزارعي الكويت في المناطق الزراعية، لا على تجاوزات بعضهم، مشيداً بما حققه المزارع الكويتي في مختلف الظروف، وقال: "لقد أثبت المزارع الكويتي صدق ولائه لوطنه وحبّه لشعبه أيام كورونا وفي هذه الأيام الصعبة، ما يوجب دعمه وتشجيعه لا اتخاذ قرارات تُضعف عزيمته".

وأعرب عن أمله في أن يكون قرار منع التنازل أو التجزئة أو التوسعة للمزارع قراراً مؤقتاً، معتبراً أنه يمسّ قلب القطاع الزراعي ويهدد مستقبله، متسائلاً عن أسباب منع بعض المزارعين من استثمار جزء من مزارعهم في السياحة الزراعية وبيع منتجاتهم أمام مزارعهم خلال فصلي الشتاء والربيع.

سعيد من يجعل هوايته مهنته

وأشاد الجار الله بالإنجازات الزراعية التي حققها مزارعو الوفرة والعبدلي بجهودهم الذاتية، مستشهداً بتجربة المزارع الشيخ سالم حمود السالم ، الذي سخّر إمكاناته لزراعة معظم مساحة مزرعته "باب الهوى" في القطعة (3) بمنطقة العبدلي الزراعية بعلف "الرودس"، مستخدماً الميكنة الزراعية الحديثة، ما أسهم في إنتاج آلاف البالات من الأعلاف شهرياً لتغذية الحيوانات وزيادة الإنتاج المحلي من اللحوم الحمراء.

وقال الجار الله: "سعيدٌ من يجعل هوايته مهنته"، داعياً إلى الاستفادة من المساحات الزراعية الواسعة في إنتاج الأعلاف الخضراء باستخدام الحصادات الحديثة وأجهزة الري المحورية، بما يوفّر الوقت والجهد والمياه.كما شدد على أهمية الاستفادة من كل قطرة مياه معالجة في الري الزراعي، مؤكداً ضرورة توفير هذه المياه لجميع المزارع المنتجة، وعدم الممانعة في استخدام مكائن تحلية المياه داخل المزارع، مع إمكانية معالجة مشكلة المياه المالحة الناتجة عنها.

وأضاف: "ليست هناك مشكلة من دون حل، وقد آن الأوان للبحث عن حلول عملية للمشكلات الزراعية، لا منعها أو إلغاؤها"، مؤكداً أن مزارعي الكويت ينتظرون دعماً حقيقياً لمواجهة التحديات الطبيعية والبشرية، بما يضمن استمرار الإنتاج الزراعي على امتداد الحدود الشمالية والجنوبية للكويت.

أسماء المزارعين الروّاد الذين دعا المطيري إلى تكريمهم 

صياح شايع أبو شيبة، جاسم أحمد الأمير، علي الخلف السعيد، سعود الجلال السهلي، مشبب الجلال السهلي، سعد الجلال السهلي، محمد الجلال السهلي، سعد قضاب المطوطح، جديان البغيلي، ساير زويد الشمري، الشيخ مبارك صباح الناصر، فهد ثنيان الغانم، مبارك الدماك، عيد عقاب العازمي، محمد شايع العازمي، بركات سند بداح المطيري، مطلق العتيبي، نهار العتيبي، بدر الجري، محمد شايع فهد العازمي، فهد محمد الشريدة وإخوانه، خالد العيسى الصالح، عبدالعزيز الأيوب، إضافة إلى رؤساء وأعضاء إدارات الاتحاد الكويتي للمزارعين السابقين.

كما شملت الدعوة أبناء وأحفاد عددٍ من المزارعين المؤسسين، منهم: خالد المسعود المطيري، نادر قراش العتيبي، ناصر البداح، إلى جانب المزارعين محمد عبدالكريم الحميدان، عبدالله سند المحيني، مخلف الجنفاوي، إبراهيم القريشي، عبدالله اللافي، لافي اللافي، خليفة البنوان، وعبدالله الراشد.

آخر الأخبار