كان والي إحدى المدن في العهد الأموي، وكان طاغية، يستحم في النهر قرب بغداد، فأشرف على الغرق، وأنقذه أحد المارة، وحمله إلى البر، عندها قال الوالي للرجل: اطلب ما تشاء فإن طلبك مجاب.
فسأله الرجل: ومن أنت حتى تجيب لي أي طلب؟
قال: أنا الحجاج بن يوسف، والي المدينة.
فقال الرجل من فوره: طلبي الوحيد، أنني سألتك بالله ألا تخبر أحداً أنني أنقذتك. وغداً يوم آخر...
زاهد مطر