"الصفا الإنسانية": نجاح حملة "عشر مباركات" يجسد ريادة الكويت الإنسانية في مواسم الخير
أعربت جمعية "الصفا الخيرية الإنسانية" عن بالغ شكرها وامتنانها للمحسنين والمحسنات والداعمين الذين أسهموا في إنجاح حملة "عشر مباركات" لموسم ذي الحجة لعام 1447هـ – 2026م، والتي أطلقتها الجمعية منذ بداية الموسم المبارك لتنفيذ سلسلة من المشاريع الموسمية والإنسانية والتنموية في عدد من الدول والمناطق الأكثر احتياجًا، تأكيدًا على حضورها الميداني المتواصل واستجابتها السريعة لاحتياجات المستفيدين.
وأكد رئيس مجلس إدارة الجمعية محمد الشايع أن الإقبال الكبير على دعم مشاريع الحملة يعكس أصالة المجتمع الكويتي وريادته الراسخة في ميادين العمل الخيري والإنساني، مشيرًا إلى أن الحملة حققت أثرًا واسعًا امتد إلى مئات الآلاف من المستفيدين عبر تنفيذ مشاريع نوعية شملت دعم الأرامل والأيتام، وسقيا المياه، والرعاية الاجتماعية، وكسوة الأيتام، إلى جانب المشاريع التعليمية والتنموية والموسمية التي نُفذت في الوقت المناسب للفئات المستحقة.
وأوضح الشايع أن الجمعية سخّرت إمكاناتها وخبراتها الميدانية منذ انطلاق الحملة لضمان وصول التبرعات إلى مستحقيها بكفاءة وفاعلية، بما يعزز الاستقرار المعيشي للأسر المتعففة ويدعم جهود التنمية المستدامة في المجتمعات المستفيدة، مؤكدًا أن الثقة المتنامية من أهل الخير تمثل دافعًا لمواصلة التوسع في المشاريع ذات الأثر الإنساني المستدام.
وأضاف أن مواسم الطاعات تمثل محطة مهمة لتعزيز قيم التكافل والتراحم، مبينًا أن الجمعية تواصل أداء رسالتها الإنسانية وفق رؤية مؤسسية ومهنية ترتكز على الاستدامة وجودة التنفيذ وتعظيم الأثر، بما يسهم في تمكين الإنسان وتحسين جودة حياة الفئات الأكثر احتياجًا.
وفي ختام تصريحه، رفع الشايع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه، وإلى سمو ولي العهد الأمين، وإلى الشعب الكويتي الكريم والمقيمين على أرض الكويت، بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، سائلاً المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة المباركة على الكويت والأمة الإسلامية بالخير واليُمن والبركات، وأن يديم على البلاد نعمة الأمن والاستقرار.