الثلاثاء 26 مايو 2026
31°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
العامل النفسي يسيطر على تداولات البورصة في مايو... آخر جلستين تمحيان الخسائر  بعد ضغوط بيعية
play icon
الاقتصادية

العامل النفسي يسيطر على تداولات البورصة في مايو... آخر جلستين تمحيان الخسائر بعد ضغوط بيعية

Time
الاثنين 25 مايو 2026
دياب لـ "السياسة": عودة الضبابية وحالة عدم اليقين تضغطان على التداولات طوال الشهر
ضغوط بيعية أفقدت "الأول" 2٫7% في 20 الشهر والمؤشر محا خسائره ليغلق متراجعاً 0٫2% أمس
المستثمرون متحفزون والثقة موجودة والسيولة جاهزة لكن الوضع الجيوسياسي مفتاح النشاط
كسر "العام" مقاومة 8946 نقطة يؤدي لاستهداف مستوى تاريخي مسجل بديسمبر

مع انتهاء تداولات شهر مايو الجاري، ودخول السوق عطلة عيد الاضحى المبارك، أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها أمس، في اخر يوم تداول في شهر مايو، على انخفاض مؤشرها العام 51.21 نقطة بنسبة بلغت 0.58% ليبلغ مستوى 8815.12 نقطة وتم تداول 515.16 مليون سهم عبر 25718 صفقة نقدية بقيمة 155.6 مليون دينار.

وارتفع مؤشر السوق الرئيسي 19.81 نقطة بنسبة بلغت 0.23 % ليبلغ مستوى 8666.04 نقطة من خلال تداول 294.8 مليون سهم عبر 14174 صفقة نقدية بقيمة 48.5 مليون دينار. كما انخفض مؤشر السوق الأول 68.97 نقطة بنسبة بلغت 0.74 في المئة ليبلغ مستوى 9304.29 نقطة من خلال تداول 220.3 مليون سهم عبر 11544 صفقة بقيمة 107.10 مليون دينار.

في موازاة ذلك، ارتفع مؤشر "رئيسي 50" بـ 17.8 نقطة بنسبة بلغت 0.19 % ليبلغ مستوى 9632.69 نقطة من خلال تداول 264.3 مليون سهم عبر 10890صفقة نقدية بقيمة 43.19 مليون دينار.

العامل النفسي يسيطر على تداولات البورصة في مايو... آخر جلستين تمحيان الخسائر  بعد ضغوط بيعية
play icon
رائد دياب

المؤشرات فنياً

وعلى صعيد التحليل الفني لاداء البورصة خلال تداولات شهر مايو الجاري، قال نائب رئيس أول - إدارة البحوث والاستراتيجيات الاستثمارية في شركة كامكو إنفست رائد دياب لـ "السياسة" ان تجاوز مستوى المقاومة الأولي لمؤشر السوق الأول عند 9537 نقطة قد يؤدي لمعاودة ملامسة مستوى القمة المسجل في ديسمبر الماضي عند 9756 نقطة، فيما سيعيد الهبوط دون مستوى الدعم عند 8828 وهو مستوى القاع المسجل في مارس الماضي، يعيد الشعور السلبي الى السوق مرة أخرى.

وأضاف دياب فيما يخص المؤشر العام، فان كسر حاجز المقاومة عند 8946 نقطة سيؤدي على الأرجح الى استهداف أعلى مستوى تاريخي مسجل في ديسمبر الماضي عند 9120 نقطة مرة أخرى، فيما التراجع دون الخط الأفقي عند 8286 نقطة سيكون نقطة التحول لرؤية تحرك سلبي اضافي.

واعتبر أنه على عكس ما شهده شهر ابريل الماضي من تعافي مؤشرات البورصة نتيجة اتفاقية وقف اطلاق النار ما بين الولايات المتحدة وايران في 8 أبريل، وما صاحب هذا من تفاؤل كبير من أن يؤدي في اخر المطاف الى اتفاق شامل ينهي الحرب الدائرة في المنطقة، وه الأمر الذي أدى الى اقبال ملحوظ على بناء مراكز، فان التداول في شهر مايو كان مخالفا.

عودة الضبابية

وقال إن التصريحات المتباينة والخلافات على بنود اتفاق شامل لحل الصراع، أدى الى عودة الضبابية وحالة عدم اليقين الى السوق في شهر مايو. فيما تحول الشعور الى ايجابي في اخر جلستين من شهر مايو "امس وأول من أمس" مدفوعا بالتصريحات الايجابية الصادرة عن الادارة الأميركية والوسطاء بشأن التقدم في المحادثات وقرب التوصل الى اتفاق بشأن معظم الملفات العالقة، حيث كانت هذه العوامل نقطة تحول في المناخ الاستثماري شملت العديد من الأسهم.

واضاف أن المؤشر الأول كان قد شهد ضغوط بيعية خلال الشهر أوصله الى خسائر بلغت 2.7% مع نهاية جلسة "20 مايو" لكن مع نهاية الشهر، استطاع المؤشر محو جزء كبير من خسائره المسجلة خلال الشهر ليغلق متراجعا بنسبة قاربت 0.2%. في نفس الوقت، شهد مؤشر السوق العام تعافيا ليغلق على مكاسب طفيفة بدعم من الأداء القوي لمؤشر السوق الرئيسي منذ بداية الشهر.

وأوضح أن هذا التذبذب الذي رأيناه يثبت أن العامل النفسي هو اللاعب المحوري بالفترة الأخيرة حيث يتباين الأداء حسب التصريحات حول الوضع الجيوسياسي في المنطقة، مؤكدا ان المستثمر جاهز والثقة موجودة والسيولة حاضرة لكن هدوء الوضع الجيوسياسي هو مفتاح النشاط".

47% تراجعاً في أرباح الشركات المدرجة خلال الربع الأول 

في تعليقه على النتائج الفصلية للشركات المدرجة في البورصة الكويتية قال رائد دياب انها جاءت متباينة حيث تراجعت أرباح قطاعات الصناعة والخدمات الاستهلاكية والعقار والتأمين والخدمات المالية نتيجة الوضع الجيوسياسي في المنطقة الذي أثر على الأداء التشغيلي لهذه الشركات، فيما نمت ارباح القطاع المصرفي والاتصالات. واضاف بهذا التباين بالنتائج، تراجعت الأرباح بنسبة قاربت 47% في الربع الأول من العام الحالي مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، فيما اذا ما تم "استثناء النتائج السلبية للمخازن والوطنية العقارية" نتيجة لقيود محاسبية استثنائية غير نقدية، فيكون التراجع أقل عند نسبة قاربت 8%.

يونيو... عودة إلى أساسيات السوق والشركات 

توقع رائد دياب ان تداولات بورصة الكويت خلال شهر يونيو المقبل تعتمد على مسار المحادثات القائمة بين الولايات المتحدة وايران، حيث أن التوصل الى حلول شاملة من شأنه أن يؤدي الى نشاط ايجابي اضافي في البورصة الكويتية وعودة التركيز على اساسيات الاقتصاد والشركات المدرجة والتقييمات والخطط التنموية للحكومة وترسية المشاريع، اضافة الى التدفقات الأجنبية المتوقعة، ففتح مضيق هرمز وعودة الملاحة بشكل حر والبدء بتصدير النفط سيكون عامل ايجابي لجميع قطاعات السوق بعد تأثرها في فترة الحرب.

آخر الأخبار