الثلاثاء 26 مايو 2026
29°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
ملحد فرنسي يمدح أخلاق المسلمين
play icon
كل الآراء

ملحد فرنسي يمدح أخلاق المسلمين

Time
الاثنين 25 مايو 2026
أحمد الدواس
مختصر مفيد

نقول للأوروبيين والأميركان وغيرهم من الشعوب، إنهم يتحدثون لغة عربية كل يوم، فمثلا، إذا ذهب مواطن فرنسي إلى المقهى لتناول فنجان قهوة مع سكر، واشترى سبانخ وباذنجان، ومشمشا من المتجرالمقابل، وكان يرتدي قميصاً قطنياً، فقد استخدم في حديثه نحو 10 كلمات عربية، من بين 400 كلمة أخرى، يتداولها الفرنسيون، فيما ينطق الإسبان ودول أميركا اللاتينية آلاف الكلمات العربية، كذلك الكل يستخدم الأرقام العربية.

ثانيا، انتم تتشدقون بحق حرية الرأي، وتسمحون بحقوق الشواذ، ومن يخرج منكم عارياً في الشارع اعتبرتم سلوكه من حرية التعبير، بينما تقوم الدنيا، ولا تقعد على حجاب امرأة، وفي هذا ظلم لنا.

ثالثا: في أحد الأيام أعجب مفكرون فرنسيون بنظام الإرث في الإسلام، فلا يأخذ الوارث كل مال أبيه، مثلا، بل يتم توزيع إرث الميت على أفراد العائلة، بحصص متنوعة، وقال هؤلاء المفكرون بإعجاب: لماذا لم تبلغونا بهذا الأمر؟

أي أن هذا الأمر عادل، وكلنا يعرف انه في الغرب قد يأخذ التركة كلها أحد الأبناء أو الزوجة، أو العشيقة، اذن الإسلام منصف وعادل.

وهناك أشهر مُلحد فرنسي مدح أخلاق المسلمين، وهو الفيلسوف المُلحد الشهير ميشال أونفريه، الأكثر شهرة في فرنسا وأوروبا، استضافوه في أشهر برنامج على قناة التلفزيون الفرنسي ليسب الإسلام، ويحتقر المسلمين، فصدمهم برأيه.

قال على الهواء مباشرة: "المسلمون يتمتعون بأخلاقيات الشرف، بينما فقدنا نحن أي إحساس بمعنى الشرف".

كان هذا الملحد في مقابلة تلفزيونية وجها لوجه مع فرنسي يميني عنصري معاد للإسلام، هو إيريك زمور، الذي كان يسعى إلى رئاسة فرنسا، في حلقة أعدت خصيصاً، للهجوم على الإسلام والمسلمين، وحتى على الفرنسيين "الأصل" الذين اعتنقوا الإسلام، والذين يعتنقونه كل يوم في فرنسا.

قال ميشال أونفريه بالنص: "أعتقد أن المسلمين يلقنوننا درساً مهماً، ولديهم كل الحق في ذلك، درس في كيفية مواجهة النزعة المادية، لأنهم بغض النظر عما نراه فيهم، أناس لديهم مثل عليا.

هم أناس يعتقدون أن بمقدورهم تجاوز الأفق المادي. هم أناس يمتلكون روحانية ونظاماً أخلاقياً يلتزمون به، وقيماً يعيشون بها.

إنهم يعتقدون أنه يجب علينا أن نشعر بالخجل من التخلص من كبار السن في مجتمعنا بإيداعهم دور العجزة.

إنهم يحرمون المشاركة في العلاقات الجنسية هكذا مع أي طرف، وبأي شكل، ويعتبرون العلاقات الجنسية امراً لا يُشرف المرأة.

أعتقد أن الأمر هنا لا يتعلق بامتلاك الماديات، بل هو متعلق "لديهم" بالشعور بالكرامة، لأن هؤلاء الناس يتمتعون بأخلاقيات الشرف، بينما فقدنا نحن أي إحساس بمعنى الشرف".

آخر الأخبار