الحجاج على جبل الرحمة منذ الفجر
-"الحج السعودية" دعت ضيوف الرحمن للبقاء في المخيمات حتى الرابعة عصراً حفاظاً على سلامتهم
في مشهد إيماني مهيب يفيض بالخشوع والسكينة، توافد حجاج بيت الله الحرام منذ ساعات فجر اليوم التاسع من ذي الحجة إلى صعيد عرفات وجبل الرحمة لأداء الركن الأعظم من الحج، وسط منظومة تشغيلية متكاملة وخطط تفويج دقيقة هدفت إلى ضمان انسيابية الحركة وسلامة ضيوف الرحمن.
وشهدت عمليات التصعيد التدريجي للحجاج إلى مشعر عرفات تنفيذ جداول زمنية دقيقة لتجنب التكدسات، حيث تواصلت حركة نقل الحجاج عبر مئات الحافلات ووسائل النقل المختلفة، إلى جانب تشغيل 17 قطاراً ضمن منظومة متكاملة لنقل ضيوف الرحمن إلى مشعر عرفات لأداء ركن الحج الأعظم.
وفي هذا اليوم المبارك، الذي تتوحد فيه القلوب على صعيد واحد وتتعالى فيه الدعوات والابتهالات، يقف الحجاج على صعيد عرفات في واحد من أعظم مشاهد الإيمان والخشوع، طلباً للمغفرة والرحمة.
وفي إطار الحرص على سلامة الحجاج، دعت وزارة الحج والعمرة السعودية ضيوف الرحمن إلى البقاء في مخيماتهم بمشعر عرفات يوم التاسع من ذي الحجة حتى الساعة الرابعة عصراً، حفاظاً على سلامتهم من التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة، وبما يسهم في الحد من الإجهاد الحراري أثناء أداء الركن الأعظم من الحج.
وأوضحت الوزارة أن خطبة يوم عرفة تُنقل مباشرة عبر الوسائل المرئية والمسموعة إلى مختلف المخيمات، بما يتيح للحجاج الاستماع إليها بيسر وطمأنينة من دون الحاجة إلى التنقل أو مغادرة مواقعهم.
كما حثّت ضيوف الرحمن على الالتزام بخطط وجداول التفويج المعتمدة، وتجنب الخروج إلى مسارات الحركة أو المواقع غير المخصصة، لما قد يترتب على ذلك من إرباك في إدارة الحشود والتأثير في انسيابية التنقل بين المواقع.
ودعت الوزارة كذلك إلى الالتزام بعدم الصعود إلى جبل الرحمة، لما قد يشكله ذلك من مخاطر على سلامة الحجاج، مؤكدة أن التقيد بهذه التعليمات يسهم في أداء المناسك بيسر وطمأنينة، ويعزز كفاءة إدارة الحشود بما يحقق تجربة آمنة ومنظمة لضيوف الرحمن.
الحجاج على صعيد عرفة
توافد الحجاج لأداء صلاة فجر يوم عرفة في مسجد نمرة