زيادة شحنات الكبريت للدول المستوردة في الفترة المقبلة
ناجح بلال
كشفت مصادر لـ"السياسة" عن وضع "البترول الوطنية" اللمسات والخطوات النهائية للدمج الكامل لشركة الكويتية للصناعات البترولية المتكاملة "كيبك" لتكون تحت مظلتها، موضحة في الوقت ذاته أن انتقال "الزور" الكامل لـ"البترول الوطنية" يزيد من ريادتها بصورة أعلى ولن تقل أرباحها السنوية عن أكبر المصافي العالمية.
وأوضحت المصادر أن دور مصفاة "الزور" لا يقتصر على كونها تصنف ضمن أكبر 10 مصاف لتكرير النفط عالميا بقدرة انتاجية يومية تصل الى 615 ألف برميل يوميا، بل تعاظم دورها في رفع القدرة التكريرية المحلية للكويت مع مصفاتي "ميناء عبدالله" و"ميناء الأحمدي" ليصل إلى 1.415 مليون برميل يوميا.
وأشارت إلى أن هناك أدوارا اقتصادية أخرى هامة لمصفاة الزور أبرزها أنها أصبحت أداة هامة لجذب استثمارات القطاع الخاص للمناطق المجاورة للمشروع لتنميتها اقتصاديا وتوفير فرص عمل للعمالة الوطنية لاسيما أن المصفاة تنتج مشتقات نفطية عالية الجودة تتوافق مع المعايير والاشتراطات البيئية العالمية.
وذكرت المصادر أن مصفاة الزور تعمل خلال الفترة المقبلة لزيادة شحنات الكبريت للدول المستوردة لاسيما أنها نجحت خلال 2025 في تصدير أكبر شحنة كبريت بسعة 52 ألف طن فضلا عن تصديرها كميات هائلة من وقود السفن متوافق مع معايير المنظمة البحرية الدولية.
ولفتت إلى أن مصفاة الزور أصبحت ضمن أهم الركائز الستراتيجية الكبرى في خطة مؤسسة البترول الكويتية 2040 نظرا لدورها في تعزيز أمن الطاقة وتحقيق الاستدامة بالاضافة لدورها في توفير زيت الوقود منخفض الكبريت لتلبية احتياجات وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة، إلى جانب إنتاج مشتقات بترولية صديقة للبيئة للتسويق العالمي وفق أعلى المعايير البينية والتشغيلية المعتمدة دوليا.
وأضافت أنها تتميز بمرونة تشغيلية عالية تتيح لها تكرير أنواع مختلفة من النفط الخام. حيث تبلغ طاقتها التكريرية القصوى نحو 615 ألف برميل يومياً من خام التصدير الكويتي (KEC) و 535 ألف برميل يوميا عند تكرير أنواع مختلفة من النفط الخام مما يعزز من قدرة الدولة على تصريف النفوط الكويتية الثقيلة وتحقيق عوائد اقتصادية مضافة.
وفيما يخص التحول الرقمي، اكدت المصادر أن المصفاة قطعت أشواطا متقدمة في توظيف التقنيات الحديثة حيث عززت استخدام الحلول الذكية وتطبيقات التحول الرقمي لرفع الكفاءة التشغيلية ودعم اتخاذ القرار الأمر الذي أسهم في تحسين الإنتاجية والاداء المؤسسي.
يذكر أن "كيبيك" منيت بخسائر متواصلة قبل عدة سنوات لكنها حققت صافي أرباح بلغ نحو 52.25 مليون دينار في ميزانية 2024/2025.